ياسر عبود خرج طفلاً من سوريا وعاد شاباً فاستقبله الوطن في فروع المخابرات

ياسر عبود خرج طفلاً من سوريا وعاد شاباً فاستقبله الوطن في فروع المخابرات
وينن؟ | 27 فبراير 2020
إيمان الجابر
خرج من سجن صيدنايا بعد أكثر من أربع سنوات ونصف، وعايش القهر وفقدان الأمل بالحياة، ياسر الشيخ عبود هرّبته والدته مع أخوته في الثمانينات، وكان طفلاً لا يدرك الأحداث من حوله، وعندما كبر قرر العودة لبلده، ولكن هذا البلد الذي حلم به استقبله في سجون المخابرات.


يروي ياسر الشيخ عبود لـ روزنة عن فترة قضائه ثمانية أشهر في فرع المخابرات الجوية، وتعرضه للتعذيب، ومن ثم تحويله إلى فرع التحقيق العسكري الذي كان بمثابة "فندق" مقارنة مع الجوية، ومن ثم تحويله إلى سجن صيدنايا والذي أمضى فيه أربع سنوات.

 


وتحدث ياسر عبود عن الفترة التي حدث فيها تغيير في سياسة التعامل مع المساجين السياسيين، وهي فترة الحرب الأمريكية على العراق وتصريح أحد قادة الإخوان المسلمين بأن الجماعة ستقف جنباً إلى جنب مع النظام السوري في حال قررت أمريكا أن تعتدي على سوريا، على إثره تم إخلاء سبيله بالرغم من الحكم الذي صدر بحقه وهي خمسة عشر عاماً.

ياسر لم يكن يعرف سوريا كثيراً، وعندما قرر العودة لجأ للسفارة السورية في الاردن مكان إقامته، وأعطاه السفير في ذلك الوقت الآمان للعودة، ولكن عناصر الأمن والمخابرات تلقته فور دخوله الأراضي السورية.

التقى ياسر خلال فترة سجنه بالعديد من المساجين لمعرفة التفاصيل استمع للمرفق الصوتي كاملاً

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق