"لون الورد" معرضاً دولياً في تركيا نظمته فنانة سورية

"لون الورد" معرضاً دولياً في تركيا نظمته فنانة سورية
سجى جعنة فنانة تشكيلية سورية نظمت أكثر من 15 معرضاً في تركيا، اهتمت بالفن التشكيلي و درست الفنون النسوية في سورية ومن ثم درست في معهد فتحي محمد للفنون التشكيلية و معهد "بوسمك" التركي للفنون التشكيلية أيضاً في ولاية بورصة في تركيا.

وعن الفن التشكيلي في سوريا تقول سجى جعنة خلال لقاء أجراه الزميلان محمد صفو وحميدة شيخ حسن، أن هذا النوع من الفنون كان مهمشاً ولايحظى باهتمام كبير في المجتمع السوري".

ولكن الفنانة سجى استطاعت إثبات وجودها بين المجتمع السوري والتركي في تركيا حيث تعيش حالياً، ونظمت العديد من المعارض في مختلف الولايات التركية وشارك معها فنانون أتراك وعرب.
 
وآخر معرض نظمته كان في بورصة "لون الورد" جمع فنانون من ثمانية بلدان (سوريا والعراق ولبنان وفلسطين والكويت والسعودية وتركيا والأردن)، وقالت سجى "فكرة المعرض كان من أجل أن أعرف الشعب التركي بثقافتنا كسوريين، إضافة لأن النشاطات الفنية السورية والعربية قليلة في بورصة ".

 
مقابلة مع الفنانة سجى جعنه
 
وأشارت سجى جعنة إلى أن الأتراك عبروا عن إعجابهم بثقافة المجتمع السوري وبالأخص الأعمال التي نقلت الوجع السوري، وأن الإقبال كان جيداً جداً لأن المعرض أقيم في مركز ثقافي له رواده وفعالياته الدائمة والمستمرة، كما اعتبرت سجى هذا المعرض انطلاقاً للفن العربي في المنطقة.

وعن حياتها قالت سجى "منذ صغري لدي موهبة في الفنون و درست في ثانوية الفنون النسوية وكنت من الثلاث الأوائل، ولكن لم يكن في سنة 1998 كلية فنون في حلب ولم أستطع أن ذهب لدمشق في ذلك الوقت".

ولكن "جعنة" أصرت على تحقيق طموحها، فالبرغم من زواجها إلا أنها درست بعد 10 سنوات في معهد فتحي محمد للفنون التشكيلية، وتضيف أنها حصلت على فرصتها الحقيقة في تركيا وحققت الكثير من الإنجازات المتعلقة بالفن التشكيلي.

نظمت سجى جعنة مايقارب خمسة عشر معرضاً في تركيا ومعرضاً في ألمانيا "فنانون بلا حدود"، كما انتسبت لعدة تجمعات للفنانين السوريين والعرب.

سجى جعنة الفنانة التشكيلية السورية تطمح لإيصال رسالة بأن اللاجئ السوري "كالزهور أينما وجد يزهر" وتسعى جاهدة للعب دورٍ كبير في الحياة الثقافية في المجتمع السوري.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق