رفضت مغادرة سوريا كيلا تسمى ابنتها "لاجئة"!

رفضت مغادرة سوريا كيلا تسمى ابنتها "لاجئة"!
قبل وبعد | 04 يوليو 2019
ضيفة إيمان الجابر في هذه الحلقة من برنامج "قبل وبعد" ابنة محافظة دير الزور سارة العبدالله، التي شاركت بالثورة السورية منذ أولى أيامها، وفضلت البقاء في سوريا كيلا تسمى "لاجئة".


أمضت سارة عمرها في رعاية إخوتها الصغار بعد انفصال والديها، فكانت لهم الأم والأخت، حتى كبروا، وأصبحوا قادرين على رعاية أنفسهم.

وعندما انطلقت الثورة السورية في آذار 2011، كانت سارة من أولى الفتيات المشاركات بالمظاهرات ضد النظام السوري، في العاصمة دمشق.

اختلفت حياتها تماماً قبل الثورة وبعدها، إذ أحبَّت شاباً شاركها الثورة، وتزوجته رغم رفض أهلها بسبب فقره، وأنجبا طفلة، لكن والدها قٌتل وعمر ابنته "هتون" أقل من عامين.

تصف سارة هتون بأنها "ثورة بحد ذاتها"، وتؤكد رفضها القاطع للخروج من سوريا وفاءً لذكرى زوجها، ولأنها لا تريد لطفلتها أن تعيش "لاجئةً" في أي بلد كان.

استمعوا للحلقة كاملةً ومزيد من التفاصيل عن سارة وعائلتها، وقصتها مع الثورة، من خلال التسجيل المرفق:

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق