عيد الأم في سوريا غيابٌ للأبناء وحضورٌ لورودهم وهداياهم

عيد الأم في سوريا غيابٌ للأبناء وحضورٌ لورودهم وهداياهم

تنتظر أم مناف لأكثر من ساعة أمام إحدى شركات تحويل الأموال لتستلم هدية من ابنها المغترب.


الحرب، التي غيرت تفاصيل حياة السوريون، غيرت معها طرق تعاملهم مع الأعياد والمناسبات، إذ فرضت واقعاً صعباً على الأمهات وأبنائهن، فأصبحت الهدايا المادية والورود محاولة لتقريب المسافات.
 

ظروفٌ قاسيةٌ مرت على الشباب السوري منذ بدء الثورة السورية في آذار 2011، ما دفع كثيراً منهم إلى الهجرة واللجوء، إلَّا أن غالبيتهم لا يزالون حاضرين بالأعياد والمناسبات عن طريق إرسال الهدايا وتحويل الأموال إلى عائلاتهم.

وقبل كل مناسبة تشهد مكاتب الصرافة والتحويل ازدحاماً لتلقي الهدايا وخاصة في السويداء التي تشتهر بكثرة شبابها المغترب.

لن تعوِّض الأموال والورود الأمهات عن رؤية أبنائهن، فلا يزال صباح يوم عيد الأم وجع عند الكثيرين ممن أبعدتهم الحرب عن أمهاتهم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق