حديد أنقاض الموت.. فرصة أهل الرقة للحياة

حديد أنقاض الموت.. فرصة أهل الرقة للحياة

فوقَ أنقاضِ بناءٍ مدمَّر في شارع هشام بن عبد الملك جنوبي الرقة، يقف الشاب إبراهيم الحسين ملثماً فوق إحدى الأبنية المدمرة، ويكسّرها بهدف سحب قضبان حديد من تحت الركام ليبيعها لاحقاً ويؤمن معيشته.


كان إبراهيم (33 سنة) يعمل في تعقيب المعاملات الحكومية قبل الحرب في سوريا، ونظراً لصعوبة المعيشة تحول إلى العمل بتكسير أنقاض المباني المهدمة في الرقة لاستخراج القضبان الحديدية من تحته.

يقول إبراهيم لـ روزنة "أعمل من الساعة السابعة صباحاً إلى الثالثة عصراً مقابل ثلاثة آلاف ليرة سورية باليوم فقط".

ويضيف "هذا العمل متعب ولكن أنا مجبر.. هذه ليست مهنتي الأساسية، ولكن بعد الحرب اضطررت للعمل في هذا المجال من أجل تأمين لقمة العيش".


وعن خطورة هذه المهنة يتابع "عملنا متعب وبنفس الوقت خطير للغاية، فلا تدري إذا ما كانت هناك ألغام أو صواريخ مدفونة تحت الأنقاض، غذ وجدنا منذ أيام صاروخاً غير منفجر تحت أحد الأبنية".

يذكر أن نسبة البطالة في سوريا وصلت إلى 57.7% في عام 2017، وكانت قبل 2011 نحو 9%، في حين يعيش 67% من السوريين في فقر مدقع، بحسب تقرير صادر عن "مركز دمشق للأبحاث والدراسات مداد".

الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق