رسام كفرنبل "أحمد خليل الجلل": لن أقدر على العيش يوماً واحداً صامتاً بعد مقتل شريكي رائد الفارس

رسام كفرنبل "أحمد خليل الجلل": لن أقدر على العيش يوماً واحداً صامتاً بعد مقتل شريكي رائد الفارس
قبل وبعد | 25 ديسمبر 2018

بكل ما في لهجته من جمال ورشاقة  ورقة صحّح لي كيف ألفظ اسم كفرنبل. بدا لي أنه يرسمها بصوته، تخرج من قلبه نابضة بألوان الحرية.

 
 

أحمد خليل الجلل وصديقه  أول من كتبا على جدران كفرنبل: "الشعب يريد إسقاط النظام". ربما تزامن ذلك مع كتابات أطفال درعا، مع سوريين آخرين في أماكن كثيرة في سوريا ،هذا يقينه الذي لا يساوره شك، إنهم كثر من فعلوا.
 
تحدّث عن نفسه قليلاً وعن كفرنبل ورائد الفارس صديقه وشريكه كثيراً، هو الثائر ضد استبداد النظام بكامل شجاعته وسلميته، وضد المستبدين الجدد من الفصائل، المتسلطين على رقاب الناس، ويحكمونهم باسم الدين .
 
قبل وبعد عنه ومعه، رسام لافتات كفرنبل، الذي أجبرعلى التخفي في مدينته مع أطفاله، بسبب تهديدات وصلته بمختلف الطرق والأساليب: "إن لم تتوقف عن الرسم، ستعتقل وربما تقتل".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق