غياث سعيد: قبل 2011 كنا عايشين.. ولكن بدون كرامة

غياث سعيد: قبل 2011 كنا عايشين.. ولكن بدون كرامة
قبل وبعد | 23 سبتمبر 2018

يتنفس الثورة كأنه لم يكن قبلها، كنهر يتدفق وهو يتحدث عنها، كلما سألته عن حياته، عن تجربته الشخصية قبل وبعد 2011، أجابني عنها.


 

ذهب إلى الثورة بكله، وحينما لحقت به ابنته الصغيرة، قبَّلها ومضى، ليخوض تجربة الاعتقال المريرة.

الاعتقال حفرة عميقة صادفها في منتصف الحلم، كان عليه أن ينجو منها مرتين، مرةً عندما خرج منها حياً، ومرةً بعد رفضه لعب دور الضحية تجنباً لاستدرار العطف والشفقة.

بين قبل وبعد بالنسبة لـ غياث سعيد، هناك أحلام تحققت، هتافات علا صوته بها، مواقف مازال قابضاً عليها بصلابة إبن الجبل.

"كنت على استعداد لدفع أي ثمن مقابل تلك الفترة التي عشتها ما بعد 15/3/2011 لا شيء في الكون يوازيها"، يقول غياث.



غياث سعيد، الذي حرر نفسه من امتلاك الأشياء والحاجة إليها، من الرغبة في العيش في غرفة تخصه وحده.

كل ما كان يريده خلال فترة وجوده في مدينة غازي عنتاب التركية، عملاً كريماً يؤمِّن من خلاله قوته وقوت أطفاله.

قبل وبعد مع إيمان الجابر وضيفها غياث سعيد ابن السويداء.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق