الغوطة.. عيون في العيد ترنوا إليها

الغوطة.. عيون في العيد ترنوا إليها
 
"من يفارق الغوطة كمن يخلع قلبه ويتركه فيها ويرحل" بهذه الكلمات التي تحمل الكثير من المشاعر تبدأ "بتول" وهي شابة من الغوطة الشرقية، لتخبرنا كيف تغير معنى العيد بالنسبة لها بعد التهجير التي خاض مرارته أهلنا في الغوطة الشرقية. لتعبر بكلماتها عن الكثير من الوجع الذي يسكنها حالها حال الكثيرين من أهل الغوطة بعد أن فرقتهم الحرب وأوجعهم التهجير.
 
وبقيت غصة العم "أبو ربيع" الرجل الخمسيني في هذا العيد عدم قدرته على زيارة قبور احبابه ممن رحلوا، والذي لم يتوقف عنها رغم خطر القصف الذي كان في الغوطة.
 
قصص قد تشبه قصص الكثير منا، يمكنكم متابعتها من خلال الاستماع للتقرير كاملاً أدناه:

 



 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق