بعد الهدوء النسبي.. عودة بعض النازحين لقراهم في ريف إدلب

بعد الهدوء النسبي.. عودة بعض النازحين لقراهم في ريف إدلب
سياسي | 23 فبراير 2018

بدأ بعض النازحين من مناطق ريف إدلب بالعودة إليها، بعد الهدوء النسبي الذي تعيشه المنطقة هذه الفترة خاصة مدينة سراقب والمناطق الواقعة شرقها.

وقال مراسل "روزنة" في ريف إدلب "محمد القاسم": "في بادرة مميزة أعلن صندوق التكافل الاجتماعي في تل مرديخ مطلع الأسبوع الماضي، عن استعداده لنقل أهلها الذين نزحوا من تل مرديخ إلى قريتهم بشكل مجاني، وذلك وفق معايير محددة وهي أن تكون العائلة نزحت حصراً بعد الحملة الشرسة الأخيرة التي تعرضت لها القرية وأن تكون العائلة فقيرة ولا تملك تكاليف النقل وتكون مستعدة للعودة فوراً خلال مدة أقصاها أسبوع من تاريخ التواصل مع الصندوق، وعليه يتكفل الصندوق بنقل العائلات والمفروشات مع العائلة مهما بلغت قيمتها".

وتشهد العديد من مناطق إدلب خروج مظاهرات ووقفات تضامنية بشكل شبه يومي مع أهالي غوطة دمشق المحاصرة، معبرين عن الغضب الشعبي من الأحداث التي تشهدها ومطالبين بتوحيد الفصائل وفتح الجبهات، إضافة لتوجيه دعوات للمجلس الدولي من أجل التحرك لوقف المجازر التي ترتكب بحق المدنيين المحاصرين. ومن أبرز النقاط التي تظاهرت كفرنبل وسراقب ومعرة النعمان ومدينة إدلب ومعرزيتا.

اقتصادياً، تستمر معاناة أهالي إدلب من ارتفاع سعر المحروقات بشكل كبير مما دفع الكثير منهم للاعتماد على المواد البديلة للتدفئة كالحطب والبيرين الذي يصنع من مخلفات معاصر الزيتون، ويتراوح سعر الطن الواحد في هذه الفترة ما بين 55 _60 ألف ليرة سورية.

مزيد من المعلومات مع مراسل روزنة في ريف إدلب "محمد القاسم" في المرفق الآتي:

  

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق