الطيران الروسي يكثف غاراته على مشافي ومدارس إدلب!

الطيران الروسي يكثف غاراته على مشافي ومدارس إدلب!
تستمر معاناة محافظة إدلب حيث تعيش وضعاً أمنياً صعباً مع استمرار حملة القصف الروسية، والتي عطلت معظم مناحي الحياة خاصة في الريف الجنوبي والشرقي من المحافظة، وتستمر حملة القصف باستهداف المشافي والنقاط الطبية في إدلب الأمر الذي يهدد حياة ملايين الناس في المدينة، حيث استهدف الطيران الروسي مايقرب سبع عشرة نقطة طبية ومستشفى حتى الآن، كان آخرها يوم أمس في قرية مشمشان التي استهدف الطيران الروسي مركزها الصحي إضافة لمدرستين داخل القرية، أدى لمقتل ستة مدنيين وأكثر من خمسة عشر جريحاً بينهم أربعة عناصر من الدفاع المدني.

كما قتل ثلاثة عناصر من الدفاع المدني وجرح خمسة آخرين بعد استهداف مركزهم في مدينة خان شيخون من قبل الطيران الروسي، وقتل ايضا إمرأة وطفل في قرية كفرسجنة ومدني في سراقب وأخر في بداما بجسر الشغور بفعل غارات روسية مماثلة. هذا الواقع دفع معظم الجهات العاملة في إدلب لإيقاف أعمالها وخاصة الجهات التعليمية كالمدارس والجامعات.

 
إنسانياً، قال مراسل روزنة في إدلب "محمد القاسم": "يعاني نازحو ريف إدلب الشرقي من صعوبة تأمين الأعلاف لمواشيهم في مناطق نزوحهم، حيث أنهم لم يتمكنوا من إخراج مخزونهم من الأعلاف في قراهم بسبب شدة القصف، والآن يضطرون لبيع قسم من قطعانهم لتأمين الأعلاف للمتبقي منها، وكثرة بيع المواشي أدى لانخفاض سعرها لأقل من النصف ما يسبب لهم خسارات كبيرة فوق نزوحهم وخسارتهم لمنازلهم".

 
يمكنكم متابعة المزيد مع مراسل روزنة "محمد القاسم":

{@@audio:[email protected]@}

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق