ريف حمص.. "أم أحمد" تحرق عظام المواشي للتدفئة!

ريف حمص.. "أم أحمد" تحرق عظام المواشي للتدفئة!
تعتبر محافظة حمص من أكثر المناطق المنكوبة في سوريا وخصوصاً ريفها الشمالي المحاصر، الذي عاش أقصى ظروف الحرب، كما تعاني عدد من العوائل الفقيرة داخله من شح كبير في الكثير من المواد الغذائية وافتقارها للكثير من ضروريات الحياة وخاصة مواد التدفئة في فصل الشتاء.

"أم أحمد" امرأة خمسينية أم لأربع شباب فقدت ثلاثة منهم إثر القصف، والرابع المتبقي اعتقلته قوات النظام في أواخر سنة 2011، تفتقر هذه السيدة الخمسينية للكثير من ضروريات الحياة، لاسيما وسائل التدفئة الضرورية في هذه الأيام الباردة.

تعيش "أم أحمد" مع زوجها الستيني في بقايا منزلها الذي قصفته طائرات قوات النظام، ولم يبقى منه إلا غرفةٌ واحدة،.لا سند لها غير عجوزها الذي يحتاج أيضاً لأحد يرعاه.

في ظل هذا الوضع المزري الذي تعيشه هذه المرأة  و عجوزها ، تقوم أم أحمد بتأمين وسائل بديلة للتدفئة مثل عظام المواشي التي تجدها عند عدد من القصابين وبائعي اللحوم، وعلى الرغم من أنها واجهت الكثير من الانتقادات من الجيران بسبب الروائح التي تنتج عن حرق العظام، لكنها استمرت في استخدامها كوسيلة بديلة للتدفئة بسبب فقر حالها.

أم أحمد ليست المواطنة الوحيدة التي استبدلت وسائل التدفئة الأساسية بمواد غريبة نوعاً ما، بل يوجد الكثير من المواطنين شمال حمص استخدموا عدة مواد غير قابلة للحرق،  والدافع لذلك هو الحصار المطبق من قبل قوات النظام وارتفاع نسبة الفقر في المنطقة.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق