العمل للأمل.. أطفال سوريون يصنعون السينما!

العمل للأمل.. أطفال سوريون يصنعون السينما!
شهد يوم السبت الفائت في منطقة البقاع اللبناني حفل تخرّج ل19 سينمائياً من اللاجئين السوريين اليافعين، أقامتها مؤسسة "العمل للأمل" عملوا على صناعة أفلام وقصص وثائقية من وحي تجاربهم عن الحب واللجوء والحرب، بعد دورة تدريبية لمدة 10 شهور متتالية من بداية عام 2017.

وافتتحت الحفل السيدة "بسمة الحسيني" مديرة مؤسسة العمل للأمل  بحضور مجموعة من المختصين بصناعة الأفلام والفنانين وأعضاء مجلس إدارة المؤسسة وبعض من الجهات الداعمة لمدرسة الفيديو، وأهالي الطلاب المشاركين، وعُرض تسعة أفلام من انتاج المشاركين في المدرسة.

في لقاء لراديو روزنة مع السيدة بسمة الحسيني، قالت: "إن مجال عملنا الأساسي في المؤسسة هو الثقافة والفنون، ونعمل مع اللاجئين المتضررين من الحرب في سوريا، والمجتمعات التي تمر في ظروف صعبة عموماً"، وأضافت الحسيني: "مهمتنا هي اكتشاف المواهب الفنية داخل هذه المجتمعات، وتدريبهم وإعطائهم الفرص والأدوات اللازمة بحيث يكونوا قادرين على العمل بشكل احترافي كـ فنانين".

وأشارت الحسيني إلى أن المؤسسة لديها باقة من البرامج الفنية التي تمكّن اللاجئين من البحث عن مستقبلهم الفني، وأن المؤسسة تعمل مع اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمجتمعات المضيفة.

وقالت المسؤولة الإعلامية في مؤسسة العمل للأمل جِزيل نسبت لـ"روزنة": "امتد مشروع مدرسة الفيديو إلى حوالي 10 أشهر، حيث حصل 19 مشارك ومشاركة بين عمر ال16 عاماً و23 عاماً لما يقارب 400 ساعة تدريب على التصوير والإضاءة وأدوات المونتاج وأساليب الإخراج حتى تمكّنوا من انتاج تسعة أفلام وقصص وثائقية خاصة بهم"

وأضافت نسبت إلى أن عملية الاختيار قامت بناءً على مواهب المتقدمين لمنحة المدرسة، بعد أن خضعوا لتجارب أداء معينة، وتم قبولهم على أساس المواهب والقدرة على اكمال المشروع لنهايته.

عمد سؤال روزنة عن رأي المشاركين بمدرسة الفيديو، أجمع اليافعين الخريجين على أن المدرسة كانت متنفساً من الضغوطات الحياتية والنفسية التي مروا بها والظروف القاسية التي مرّت عليهم، وأن المدرسة أتاحت لهم الفرصة من أجل الدخول لعالم الفن بشكل احترافي.

جاء في بيان نشرته مؤسسة العمل للأمل "العمل للأمل تقدم للمجتمعات التي تُعاني من الحرب والتهجير، والاضرابات السياسية العنيفة، والفقر المدقع، والظروف المعيشية الصعبة، الأدوات التي تمكنها من حرية التعبير والابداع الفني والتواصل، والمعرفة، والتعافي من الآثار النفسية الناتجة عن هذه الظروف".
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق