"كتابي من ورق".. مكتبة الكترونية اجتماعية للسوريين في أوروبا!

"كتابي من ورق".. مكتبة الكترونية اجتماعية للسوريين في أوروبا!
"كتابي من ورق" هو مشروع مكتبة الكترونية يديرها شاب سوري يدعى "ورد الدمشقي" من النمسا، عن هذه المكتبة وما الخدمات التي تقدمها استضفنا "ورد" على فنجان قهوة في روزنامة روزنة:

"هو جزء من احلامي بعد ما ثبتت أموري بالنمسا، حيث عانيت بشكل شخصي من مشكلة صعوبة الحصول على كتاب ورقي باللغة العربية، ومن الصعب على الشخص أن يقرأ أدب ولغة المكان الموجود فيه على الأقل في الخمس سنوات الأولى، وقمت بالتواصل مع أكثر من جهة للحصول على الكتب، لكن التعامل كان بطيء وكانت الكتب تصل ناقصة، وبدأت الفكرة من هنا، اقترحت على صديقتي فاطمة في ألمانيا أن نؤسس مكتبة في أوروبا توفر للقارئين ولنا ما نحتاجه".

فيما بعد زادت الطلبات والعناوين، وبتنا نقدم الكتب إلى جميع العرب الموجودين في الاتحاد الأوروبي كاملاً، ونصل إلى أماكن تواجد السوريين بالمغترب بالقدر المعقول، والشيء المفرح أن أكثر القراء هم من السوريين، حيث يمكنهم طلب الكتب والتواصل عن طريق قروب الفيس بوك "كتابي من ورق"، وهو منبر للتواصل مع القارئين وتقديم اقتراحاتهم للمكتبة وحتى لا تبقى مكتبة الكترونية وتجارية فقط.

وعن سبب الإقبال الكبير أو "الهجمة" على الكتب كما وصفها قال:

الكتاب الورقي مثل أصدقاء الفيس بوك و أصدقاء الواقع، وأسباب الإقبال عليه بسبب احتكاكهم بالمجتمع "المثقف" المختلف، حيث أن الكتاب حاضر بكل مكان وجزء من الاندماج مع المجتمع الأوروبي يكون بالقراءة، و في الأيام القادمة قد يكون لنا توسع مع المكتبات العامة في المنطقة، لكن مشكلتنا هي الوقت كوننا ندرس ونعمل على المكتبة أيضاً.

كما أخبرنا عن العمل المسرحي "زاوية أكثر ظلاماً":

هو جزء من مشروعنا لإيصال الصوت السوري بأننا لسنا مجرد دمار وقتل وتشريد ولدينا جوانب إيجابية، وهو عبارة عن 25 دقيقة صامتة، 5 مشاهد متواصلة تروي حكاية السوريين من أحداث درعا 2011 حتى اللحظة الراهنة، العرض القادم سيكون في برلين و لن يكون الأخير وهو العرض العاشر لنا، والفكرة منها أن الكثير من العالم الأوروبي لا يعلم ما يجري في سوريا، ولا يعلم من هي الأطراف وما هي المشكلة الرئيسية وسبب تواجد السوريين بكثرة في كل دول العالم".

يمكنكم متابعة اللقاء كاملاً في المرفق الصوتي:


 


 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق