هل ضاق لبنان باللاجئين السوريين ؟

هل ضاق لبنان باللاجئين السوريين ؟
سياسي | 20 أكتوبر 2017

التعقديات السايسة في لبنان كان لها الانعكاس الواضح على اللاجئين السوريين ، وهنا يطرح السؤال : ما هي خيارات اللاجئ السوري في لبنان وسط كل الضغوطات التي يتعرض اليها ؟

أظهرت دراسة حديثة للأمم المتحدة أن "أكثر من 50 في المئة من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون في أماكن غير آمنة". وأضافت الدراسة أن "70 في المئة منهم يعيشون تحت خط الفقر، فيضطرون إلى اللجوء إلى استراتيجيات تأقلم مضرة لهم مثل تقليل عدد وجبات الطعام أو إرسال أبنائهم للعمل أو الانتقال من مساكن وملاجئ آمنة إلى الإقامة في مخيمات وخيام هشة أو مستودعات ومبان غير مكتملة."

وأصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في شهر شباط 2017، تقريرا آخر عن أوضاع اللاجئين السوريين بعنوان "بلا حماية بلا حقوق" تطرق إلى تداعيات قرار المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، مطلع عام 2015، وقف تسجيل اللاجئين السوريين الجدد بناء على طلب رئيس الوزراء اللبناني السابق نجيب ميقاتي.

وحَمَّل التقرير شروط الإقامة التي يفرضها لبنان سبب اضطهاد اللاجئين السوريين عبر الاستغلال في العمل والاستغلال الجنسي والعنصرية والحرمان من الحماية القضائية والرعاية الصحية والتعليم.

ويتعرض اللاجئون السوريون في لبنان من وقت إلى آخر لحملات تشويه وكراهية، فضلا عن مقاطع مصورة "عنصرية" يقدم فيها لبنانيون على ضرب سوريين والسخرية منهم.

ويمثل اللاجئون السوريون زهاء ربع سكان لبنان ويعيش أغلبهم في فقر مدقع في مخيمات مؤقتة في أنحاء البلاد. ويشكو لبنان من تحمله عبئا كبيرا وعدم حصوله على دعم دولي حقيقي يسمح له بالتعامل مع هذا العبء.

نتوقف في هذه الحلقة مع شهود عيان تعرضوا لمضايقات ونسمع شهادات عن اوضاع السوريين و كيف أثر تراجع دور المفوضية الاوروبية و مساعدتها على واقع السوريين ، واستمعنا الى رأي الخبير الحقوقي نبيل الحلبي حول اثر الخلافات السياسية اللبنانية على وضع اللاجئين السوريين .


 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق