حسين برو: تناقص مساحة توزيع الجرائد في سوريا!

حسين برو: تناقص مساحة توزيع الجرائد في سوريا!
استضفنا في فقرة فنجان قهوة ضمن برنامج روزنامة روزنة، رئيس مجلس إدارة الشبكة السورية للإعلام المطبوع الصحفي"حسين برو".

وعن الشبكة والفكرة من وجودها قال برو: "هي كانت رغبة من مجموعة من وسائل الإعلام السوري بوجود عمل مشترك يساهم في عمليات الطباعة والتوزيع وكانت البداية بخمس صحف، عنب بلدي، سوريتنا، صدى الشام، تمدن، كلنا سوريون، وتم توقيع اتفاقية شراكة  تقضي بوجود مكتب طباعة واحد ومكتب توزيع واحد، مسؤول عن طباعة الصحف وتوزيعها في سوريا وتركيا، كانت تجربة مفيدة بسبب التقاء خمس مؤوسسات متنافسة وأصبحنا الآن سبع صحف بعد أن انضم لنا زيتون، وعين المدينة.

وعن وصول الجرائد لسوريا والمشاكل التي تعترضها، كشف برو:"مع تناقص مساحة التوزيع للجرائد في سوريا، ما زلنا نصل إلى ريف حماه وادلب وريف حلب، وفي تركيا نوزع بمناطق تمركز السوريين، عنتاب واسطنبول وأورفا وانطاكية، و تعرضنا لأكثر من مرة لعمليات منع دخول الجرائد إلى سوريا من قبل القائمين على المعبر بسبب مقالات لم تعجبهم، لكن لم نقدم تنازلات على مستوى المواد ولم نحرر موادنا بما يرضيهم.

أخيراً عن التجمعات السورية الصحفية من رابطة الصحفيين ونادي الصحفيين قال برو:

"رابطة الصحفيين هي مشروع مهم بدأ في 2014، وكان له هدف حقيقي لتجميع الصحفيين السوريين بشروط صحيحة ليتحول مستقبلاً في سوريا الجديدة إلى نقابة صحفيين، لكنهم فشلوا في مجالات معينة وهي حالات طبيعية لأن المرحلة الانتقالية تتحمل ذلك، وأنا مع أن تستمر هذه التجمعات لأنها مهمة جداً، والعمل الفردي ينتهي لكن العمل الجماعي عليه ترك أثر، وإن لم يترك أثر فهنا العيب بنا وليس بالعمل.

لمتابعة اللقاء كاملاً، يمكنك الاستماع للمرفق الصوتي:


 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق