هنا دمشق، شارع الثورة

هنا دمشق، شارع الثورة
سوشلها | 28 مارس 2017

كتبت سلوى زكزك على صفحتها بالفيسبوك:

اليوم بسوق الخضرة في بنت عم تشحد حبة بندورة، هيك قال مشتهيتها كتير، وبس لقت من يعطيها بلعتها بلع بلقمتين.

اليوم خناقة وولاويل بين عيلتين بيناموا بالجنينة عقنينة مي بلاستيك وفاضية كمان.

اليوم كمان وبنفس المكان كان صاحب محل لبيع الجبنة عم يقشط العفن عن قرص القشقوان عينك عينك والناس عم تشتري.

اليوم كمان زلمة مشورب جاب ختيارة مكرسحة وحطها عالرصيف بوضعية الاستلقاء عالميل ومنظرها بيخرش الروح ودغري بلشت نغمتها المقهورة ساعدوني .

اليوم وبنفس المكان في ست صرخت ودعت وقالت الله يحرمو ضو عيونو يللي بيحرم شوارع الشام من دعسات ولادها.

عفكرة العجقة مو طبيعية والعالم طفات طفات.

هنا دمشق، شارع الثورة والمرجة وفيكتوريا.

 

أما علاء عبد الوهاب، فكتب على صفحته عن سد الفرات قائلاً:

الحديث عن سد الفرات يذكرني بشخصية فريدة كانت تشغل، حسبما أذكر، منصب المدير الإنشائي للسد، الأستاذ ابراهيم فرهود..

مهندس مدني من الطراز الرفيع، يشهد له بالكفاءة و التفاني كل من تعامل معه. 

بعد انتهاء مهمته عاد ليتقاعد في حلب ولم يكن يملك سوى بيته و لباسه البسيط وشنطة الخضرة الشهيرة، مستطيلة الشكل و المصنوعة من المشمّع..

في الثمانينات كنت التقي به كثيرا على موقف باص منتزه السبيل، ذاهبا إلى سوق الخضار في باب جنين، حاملا شنطته الشهيرة و مرتديا قميصه الفضي ذا الجيوب الكثيرة..

كنت أحس أن قديسا يحدثني و يسألني عن والدي و أخجل من كونه، هو، ينتظر الباص.. مما يجعلني أخجل من نفسي وأمتنع عن ركوب السرفيس!

لست مهندسا، و لكن شيئا ما يجعلني أثق بأن سدا أسهم ابراهيم فرهود ببنائه، لن ينهار!

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق