أغنية جديدة لفرقة "الصعاليك" حصرياً على روزنة

أغنية جديدة لفرقة "الصعاليك" حصرياً على روزنة

تدخل فرقة "الصعاليك" الموسيقية، ساحة الغناء السورية بقوة، رغم عدم وجود إمكانات مادية أو دعم من منتج أو مؤسسات إنتاج.

في فقرة "فنجان قهوة"، ضمن برنامج "روزنامة روزنة"، استضفنا أعضاء من الفرقة، للحديث عنها وعن عملهم الفني الذي يلاقي إقبالاً من الجمهور السوري في العاصمة اللبنانية بيروت، وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

يقول "سام عبدالله" مغني وعازف عود في الفرقة، إن "الفرقة تشكلت عام 2013، عندما قرر أحمد نفوري ومحمد خياطة القيام بمشروع فني في المغترب، ليحاكي هموم الشعب السوري، وبدأت الفرقة بغناء الفلكلور السوري".

وحول سبب تسمية الفرقة بالصعاليك، قال عازف الإيقاع في الفرقة عبدالله جطل:" الصعاليك بحسب التاريخ هم فرسان قبل العصر الإسلامي، عارضوا قوانين قبائلهم، وتم نفيهم بسبب اعتراضهم، وكانوا يسرقون لإطعام الفقراء، بينهم الشعراء والكتّاب، فرقتنا لديها نفس المبادئ، لكن لن نسرق من أحد شيئاً سوى الموسيقا".

وأكدت مغنية الفرقة منى ميرستاني، أن "الصعاليك" ستصدر ألبوماً خاصاً بهم، مع مجموعة من الأغاني التراثية، مضيفة أن الفرقة تقوم في الوقت الحالي باختيارها، وأغلب الأغاني غير معروفة، وذلك بهدف تعريف الناس على جميع أنواع التراث السوري.

وخلال الحديث، أكد أعضاء الفرقة طرح أغنية جديدة في 14 / شباط / 2017 من كلماتهم وألحانهم خاصة بمناسبة عيد الحب، غنت الفرقة جزءاً منها أثناء اللقاء.

لتعرف المزيد عن نشاطات الفرقة والصعوبات التي تواجهها، والأغاني التي غنوها أثناء اللقاء، استمع لفقرة فنجان قهوة مع مهدي الناصر وضيوفه فرقة الصعاليك.

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق