القصة السورية..

القصة السورية..
سوريا في المانشيت | 05 فبراير 2017

كتب مصطفى الزين في صحيفة الحياة  

أخذك الديبلوماسي غيث أرمنازي في كتابه «القصة السورية» (the story of syria) الصادر عن دار «غيلغامش» في لندن، في رحلة عبر تاريخ بلاد الشام وكيف ولدت الدولة السورية الحديثة، والصراعات فيها وعليها، باعتبارها قلب الشرق، ومصدرة «المعرفة» (قديماً)، مروراً بالفتح الإسلامي والدولة الأموية، هذه الإمبراطورية التي امتدت إلى الأندلس وفرنسا غرباً، وإلى الصين شرقاً، لتنشر المعرفة والعلوم التي كانت نتيجة طبيعية لتمازج شعوب مختلفة في بقاع جغرافية متباعدة لا تعرف حدوداً. ويستفيض في شرح صراع الإمبراطوريات القديمة، مثل الفارسية والرومانية البيزنطية، وكيف هزم فيها من هزم، والتحولات التي طرأت على سورية الكبرى في ظل هذه الإمبراطوريات، وما تركته من آثار ما زالت قائمة حتى اليوم، فضلاً عن ثقافاتها وأساليب حكمها، والأباطرة السوريين الذين تولوه.

في ال ب ب سي عربية مقال عن  مقاتل بريطاني يقتل نفسه في سوريا

وذكر في التقرير :

قالت مصادر كردية منضوية في “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، إن البريطاني ريان لوك أطلق الرصاص على نفسه، تجنبًا للاعتقال من قبل عناصر تنظيم الدولة الإسلامية

وكان لوك (20 عامًا)، وهو بريطاني من شيشستر غرب ساسكس، قتل بالإضافة لأربعة آخرين  في 21 من شهر شباط 2016 أثناء معركة بينهم وبين تنظيم “الدولة” على حدود الرقة. ووفق المصادر

وأكدّت المصادر ا نلوك  أن لوك، وجد وعليه أثر طلق ناري تحت ذقنه، مرجحةً أنه  انتحر و

سافر إلى سوريا للانضمام لمقاتلي “قسد” في آب العام الماضي

من جهتها أشارت المصادر إلى أن المقاتلين الخمسة (البريطاني والأربعة البقية)، بقيوا تحت حصار تنظيم  الدولة  في منطقة جعبر، في الريف الغربي من مدينة الرقة، قبل أن يقتلوا

في عنب بلدي

حماة.. المجزرة المؤسِّسة

كتبت حذام زهور عدي  

عندما قرر حافظ الأسد ضرب مدينة حماة أوائل ثمانينيات القرن الماضي، كان يشيع أمام جلسائه، أنه إذا حدث حادث في القامشلي فهو على قناعة تامة بأن أحدًا من أهل حماة قام به، واليوم لا تهمنا مصداقية تلك القناعة، فالواضح أنها كانت مقدمات لعمل له أهداف متعددة، بقدر ما تهمنا الخطط والآلية التي نفّذ بها وعيده للمدينة وعلاقتها بما حدث ويحدث في سوريا، منذ ست سنوات حتى اليوم

في المدينة كان تياران يمثلان الحراك السياسي بين سكانها، أحدهما: تيار ديمقراطي، مثلته حركة النقابات، وكان شعاره “الدين لله والوطن للجميع”، وكانت مطالبه دولة ديمقراطية مدنية تنعم بسلطة القانون وبفصل السلطات، وإصلاح نظام الحكم بما يكفل العدالة لأبناء الوطن جميعًا، وكان هذا امتدادًا لحركة مدنية وجدت في عدد من المحافظات السورية، وتيار آخر إسلامي متعصب، رأس ماله ردّ الفعل على طائفية النظام، وشعاره إقامة دولة إسلامية، وقد وجد أيضًا في عدد من المحافظات السورية، بدرجةٍ قد تكون أقل اتساعًا أو تشددًاوكان التيار الأول نشيطًا وقادرًا على استقطاب شريحة غير قليلة من المواطنين، لا سيما أبناء الطبقة الوسطى من المثقفين وأصحاب المهن المتعلمة، ومن يرجع اليوم إلى البيانات التي أصدرها التيار الديمقراطي سيجد تعبيرًا واضحًا عما سبق.

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق