تغيير قِيَم أميركا.. أبرز «انتصارات» الإرهاب

تغيير قِيَم أميركا.. أبرز «انتصارات» الإرهاب
سوريا في المانشيت | 04 فبراير 2017

عبد الوهاب بدرخان كتب في صحيفة الحياة

لا يزال الاعتقاد الأكثر شيوعاً عن الإرهاب، مجسّداً بتنظيمَي «القاعدة» و «داعش» وما تفرّع عنهما، أنه يسعى إلى إقامة «الدولة الإسلامية» أو «دولة الخلافة» أو في حدٍّ أدنى إلى فرض «الحكم بشرع الله». أما الاعتقاد الآخر الأكثر شيوعاً فهو أن هذه الأهداف غير قابلة للتحقيق، لا بالحمولة العقائدية ولا بتطبيقاتها الدموية والقهرية. فالنموذج الإيراني لـ «الدولة» الموصوفة بـ «الإسلامية» ساد في الداخل باستخدم القمع والترهيب واستنساخ أساليب سوفياتية وصينية وكورية شمالية لسحق الشعب وإماتة طموحاته، واستنبط بالشحن المذهبي وميليشياته نمطاً من «الفتوحات» الخارجية قائماً على اختراق المجتمعات وضرب أسس تعايش الأديان والأعراق فيها، فضلاً عن استلاب الأنظمة وإلغاء الجيوش وإفساد الأمن وتجاوز الدساتير والقوانين. أما «دولة الخلافة» التي أقامها «داعش»، المنبثق من «القاعدة»، المتحدّر بدوره من تجربة «الأفغان العرب»، فبدت مُستَلهَمة من تجربة حركة «طالبان» والنظام الذي فرضته على أفغانستان قبل أن تزيله الولايات المتحدة مستندةً إلى تحالف دولي عريض، والأرجح أن المصير ذاته ينتظر «دولة داعش»، ولو أن فلولاً بقيت لـ «طالبان» وقد تبقى لـ «داعش» في سورية والعراق، كما هي حال «القاعدة» في اليمن وباكستان وإيران والصومال منذ طرده من معاقله الأفغانية.

كتب هشام ملحم في موقع العربية نت "ترامب الشريف "

عن الوضع الامريكي المرتبط بالحدث العربي كتب هشام ملحم

يواصل الرئيس دونالد ترامب تحديه للأعراف والمسلمات الدبلوماسية التقليدية في تعامله مع عالم يعتبره غير آمن وفي حالة فوضى. ومع مرور كل يوم يدرك الأميركيون، ومعهم العالم أن ترامب لم يأت ليكمل بل لينقض، لم يأت ليبني على ما أسسه أسلافه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية من أحلاف وعلاقات وصداقات والتزامات، بل لتقويض ما يستطيع تقويضه وربما تعديل ما يمكن أن يبقى ولإقامة علاقات وأحلاف مختلفة. ترامب، بعكس أسلافه لا يرى أن هناك صداقات وأحلافاً دائمة مبنية ليس فقط على مصالح مشتركة بل قيم مشتركة، ومفهومه القديم-الجديد "أميركا أولا" مبني على انعزالية نسبية تسعى لصفقات ثنائية تضمن مصالح أميركا الاقتصادية الآنية، ودون الاعتماد على علاقات بنيوية متشعبة تضع المصالح الاقتصادية في سياق سياسة متكاملة مبنية على أسس سياسية- قيمية- ثقافية ثابتة كما كان الحال عليه خلال السبعين سنة الماضية في علاقات الولايات المتحدة مع شركائها الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) والاتحاد الأوروبي. أسباب بقاء الناتو حلفا عسكريا ناجحا حفظ السلام في أوروبا لأطول فترة في العصر الحديث عديدة ولكن أبرزها كان أنه مبني على قيم ومسلمات سياسية واقتصادية وفلسفية وثقافية مشتركة.

في صحيفة ايزفيستيا  "الفشل يحيق مجددا بمفاوضات جنيف حول سوريا"

تحدثت صحيفة "إيزفيستيا"  عن مفاوضات جنيف المرتقبة لتسوية الأزمة السورية؛ مشيرة إلى إمكان نسفها بسب رفض "مجموعة الرياض" التواصل مع مجموعات المعارضة الأخرى.

جاء في المقال:

اتفق عدد من مجموعات المعارضة السورية على تشكيل وفد موحد للمشاركة في مفاوضات جنيف مع ممثلي السلطة السورية. ولكن هذا المسار ما زال متوقفا على موقف "مجموعة الرياض" الرافض لكل شيء، وحتى تنسيق الأمور العملية مع مجموعات المعارضة الأخرى. ولهذا السبب، بقيت التحضيرات للقاء جنيف تراوح مكانها. ولعل هذا السبب هو، الذي كان وراء تعطيل المفاوضات بشأن سوريا سابقا. ومن الممكن أن ينتهي الحوار الدوري المقرر بدؤه يوم 20 فبراير/شباط 2017 مرة أخرى من دون أي نتيجة، هذا فيما لو كتب له الانعقاد في حينه.

لقد تبين أن تشكيل وفد موحد يمثل المعارضة السورية للتفاوض حول تسوية الوضع في سوريا أمر مستحيل بسبب موقف "مجموعة الرياض"، التي يسمونها أيضا "المعارضة الخارجية" نتيجة الدعم والمساندة، التي تحظى بهما من العديد من اللاعبين الإقليميين والعالميين. وقد تحدث عن هذا الموضوع للصحيفة رئيس مجموعة "حميميم" إليان مسعد، وقال: "هم يقولون إنهم الممثل الوحي، الذي يعبر عن مصالح الشعب السوري، ويرفضون أي تنسيق مع فئات المعارضة الأخرى، في حين أن قادة مجموعات المعارضة الأخرى قد اتفقوا على تشكيل وفد موحد".

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق