نتائج "أستانا" إيجابية نسبيا

نتائج "أستانا" إيجابية نسبيا
سوشلها | 25 يناير 2017

كتب حسين غرير على صفحته بالفيسبوك:

غالباً لا تكون المفاوضات من أجل الخروج بنتائج حول ما يتم التفاوض حوله، بل من أجل خلط الأوراق و/أو إعادة ترتيبها وتدوير الزوايا.

ومن هذا المنظور يجب أن تقيّم أي مفاوضات الآن حتى نصل إلى اللحظة التي تنضج بها التسوية في سوريا.

ولهذا فإن تقييمي الأولي بأن نتائج أستانا كانت إيجابية نسبياً لمصلحة الثورة.

 

أيضاً، كتب ابراهيم الأصيل على صفحته بالفيسبوك:

الانتحار بالتسلسل: بالبداية كانت البندقية للدفاع عن النفس، ثمّ حماية المظاهرة، ثمّ تحرير الأرض، ثمّ مكوّن ثوري "لا ينبغي تجاهله" من الأجسام السياسية للمعارضة، فسلاح لفرض الشريعة في المناطق المحرّرة، ثمّ أداة لقمع المعارضين (مسلّحين ومدنيين على حد سواء) وتوسيع النفوذ، وبعدها جسم مستقل له مكاتبه السياسية، فمكوّن أساسي في الوفد المفاوض، ثمّ رئاسة الوفد، ثمّ الاستفراد بالمفاوضات بشكل كامل ليصبح ما يجري في أستانة هو مفاوضات بين "الحكومة السورية وممثّلي مجموعات مسلّحة" كما يراه العالم أجمع اليوم، وكما يراه الوفد المفاوض نفسه..

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق