روسيا والأسد وإيران... فصول من المواجهة و«الممانعة»

روسيا والأسد وإيران... فصول من المواجهة و«الممانعة»
سوريا في المانشيت | 19 يناير 2017

كتب عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة في مقال حمل عنوان "روسيا والأسد وإيران... فصول من المواجهة و«الممانعة»" تحدث الكاتب في مقاله عن التحالف بين روسيا والنظامين السوري والإيراني و الذي أصبح برأيه مواجهةً مفتوحةً و توقع الكاتب أن تظهر معالمها قريبا أكثر فأكثر.

و أكد بدرخان في مقاله على أن  الأزمة السورية تمر حالياً بأخطر مرحلة، وبصراع متصاعد بين «الحلفاء» على مَن تكون له الكلمة الأخيرة ليس فقط في تقرير مسار الأزمة وإنما في تقرير مستقبل سورية

و بحسب الكاتب كان واضحاً خلال الأسابيع الأخيرة، أن النظام والإيرانيين اختاروا وادي بردى ثغرة لضرب الاتفاق الروسي - التركي على وقف شامل لإطلاق النار.

و يؤكد بدرخان في نهاية مقاله أن أي وقف لإطلاق النار وشروع في مفاوضات سياسية يشكّلان بالنسبة الى الأسد بداية النهاية حتى لو طالت. وهو ما ينطبق  أيضاً على إيران ونفوذها.

من جانبها تعود روزانا بو منصف في مقالها المنشور في صحيفة النهار بعنوان "مفاوضات استانا استراحة هدنة للمقاتلين" تعود لما كان قد أعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف و الذي يفيد بأنه لولا تدخل روسيا لكانت العاصمة السورية سقطت خلال أسبوعين، وهو أمر عرف وتأكد في وقتها بعد طلب إيراني بضرورة التدخل.

.برأي الكاتبة يهدف هذا التصريح إلى ضبط كل من  النظام وايران فما حققته روسيا يخولها الضغط من اجل التزام ما تسعى اليه.

تقلل بو منصف في نهاية مقالها من إمكانية أن يكون بإمكان النظام اللإستمرار بالوقوف لوحده و عن استمرار حاجتة الى داعميه الاقليميين والدوليين من أجل أن يحافظ على سيطرته على العاصمة والمدن التي استعاد السيطرة عليها.

 في موضوع الانتخابات الأمريكية و قرب استلام الرئيس المنتخب دونالد ترامب لمهامة كتب ميشيل منير في صحيفة تشرين المحلية مقالا بعنوان "هل سيكون فوز ترامب ضربة كبيرة للإمبريالية الغربية؟"

يتحدث في مقاله عن القلق الذي برأيه يسود الدوائر الإمبريالية بسبب موقف ترامب من التجارة، و بشكل أعمق بشأن موقفه من العلاقات الأمريكية- الروسية ، وعلى وجه الخصوص آراؤه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، و يتطرق في مقاله إلى حملة ترامب  الانتخابية التي امتدح فيها بوتين وعبّر عن الرغبة في علاقات جيدة مع روسيا لتجنب نزاع بين أقوى بلدين في العالم عسكرياً.
و يعود الكاتب بالتذكير بما قاله الرئيس الأمريكي المنتخب عن الدور الروسي في سورية، و الذي أشار فيه إلى أنه عندما تقاتل روسيا الإرهابيين «الجهاديين» في سورية، ومعها الإيرانيون والدولة السورية، يجب أن تنضم الولايات المتحدة إليهم في هذا القتال.

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق