كتب حسين عبد العزيز " في أبعاد التفاهم الروسي ـ التركي "

كتب حسين عبد العزيز " في أبعاد التفاهم الروسي ـ التركي "
سوريا في المانشيت | 13 يناير 2017

كتب حسين عبد العزيز في العربي الجديد سائلا في مقاله عدة أسئلة و استهلها :

لماذا اختار قادة الكرملين تركيا للاتفاق معها حول  سورية ؟

ولماذا وضع الكرملين تركيا طرفاً رئيساً وحيداً معها في ضمان وقف إطلاق النار؟ أليس من شأن هذا الاتفاق، ومن ثم منصة أستانة، أن يعطيا تركيا موقعاً عسكرياً وسياسياً كبيراً في سورية كان ممنوعاً منذ سنوات؟

يحاول الكاتب الاجابة على هذه التساؤلات بالقول، أن تركيا أحدثت تحولاً في سياستها تجاه سورية، لكنه ليس تراجعاً أخلاقياً عن دعم الثورة، بقدر ما هو قراءة واقعية وموضوعية للأزمة السورية بمستوياتها المحلية والإقليمية والدولية كافة، وهو تحوّل لن يكون على حساب المعارضة، كما ستبين الأيام المقبلة.

فمصير الأسد، على سبيل المثال، موقف دولي وليس روسياً فقط، حيث لم تلحظ الوثائق والقرارات الدولية المتعلقة بسورية أية إشارة إليه (بيانا فيّنا الأول والثاني، القرار الدولي 2254)، باستثناء ترك مصيره للسوريين، والأمر كذلك فيما يتعلق بجبهة فتح الشام المدرجة على قائمة الأمم المتحدة للفصائل الإرهابية.

أما سامي خليفة فقد كتب في المدن من باب التعرف إلى وجهة نظر حزب الله بخصوص الحرب السورية، وتحديداً معركة حلب الأخيرة، زارت مجلة نيوزويك الأميركية الضاحية الجنوبية لبيروت والتقت عناصر من الحزب.

الرجل الأول الذي التقته، مقاتل وديّ المظهر في أوائل الخمسينيات وقد طلب من الصحيفة اطلاق اسم مستعار عليه هو علي، لأنه غير مخول من الحزب للحديث مع الصحافة.

اثناء المقابلة سحب علي هاتفه الذكي وشغل فيديو صوره في حلب كان يرتدي فيه زياً عسكرياً مموهاً ويحمل مدفعاً رشاشاً كبيراً مع صدى صوت اطلاق نار وقذائف الهاون في الخلفية. يقول علي للصحيفة : المعركة لم تنته بعد. لقد فزنا بحلب، لكنها لم تنته بعد.

 

 

 
{@@audio:[email protected]@}

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق