قصص من ظاهرة "طهّر وعفّش".. غرب حلب

فوكس
فوكس

فوكس | 23 نوفمبر 2016 | سلافة لبابيدي

في حلقة فوكس لليوم نستضيف الصحفي منار عبد الرزاق والمحامي غزوان قرنفل، لنناقش ظاهرة "التعفيش" وهي سرقة المنازل والمباني من قبل عناصر تابعين للنظام في أحياء حلب الغربية بعد المعارك مع المعارضة، والتي اجتاحت صورها موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، مصحوبةً باستهجان واسع لا من المعارضة فحسب بل وفي أوساط المؤيدين للنظام.

اقرأ أيضاً: تعرف على سوق "الثورة" في منطقة المزة 86!


اشتكى عدد من الأهالي في حيي "حلب الجديدة" و"الحمدانية" الخاضعة لسيطرة النظام في مدينة حلب، من تكرار ظاهرة "التعفيش" لمنازلهم من قبل "الشبيحة"، وما يسمى بـ"لجان الدفاع الوطني"، وذلك إثر المعارك الأخيرة على محوري الحيين المذكورين غرب حلب.

وعلى الرغم من أن هذا الأمر معروف ويحدث من فترة طويلة، هل نتوقع أن يتعاطى النظام مع ماحدث مؤخراً على نحو مختلف، مع الضجة التي أحدثتها انتشار الصور؟ خاصةً وأن التعفيش هذه المرة طال المؤسسات الحكومية، بعد أن قامت عناصر من اللجان الشعبية بسرقة ونهب بريد "ضاحية الأسد" في حي الزهراء بحلب؟

ما الدوافع وراء فعل كالتعفيش خاصة من قبل عناصر الجيش الذي يمثل الشرعية والسلطة الأعلى؟ الفقر؟ الرغبة بالانتقام؟ وهل ترتبط بأخلاق الفرد الخاصة أم حقبة فاسدة أنتجت هذا الشكل من السلوك؟

هل يحق لضحايا التعفيش قانونياً، أن يرفعوا دعوة قضائية على المؤسسة العسكرية بتهمة السرقة؟

والمزيد في حلقة هذا الأسبوع مع سلافة لبابيدي.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق