ضعف الورشات التأهيلية الخاصة بالنساء في ريف إدلب

ضعف الورشات التأهيلية الخاصة بالنساء في ريف إدلب

تحدثنا مع مراسلنا أيهم دال من ريف إدلب، الذي أخبرنا عن وضع سيء يشهده الكواطنون والنازحون نتيجة قصف الطيران الحربي، ما سبب قلة في الحركة بالعموم والناس متخوفة من القصف، إذ يتم استهداف المراكز الحيوية وسط قلة الملاجىء، فأغلب المنازل في إدلب وريفها لا تحتوي على ملاجئ.

يوم المواطن بات اعتيادياً وروتيناً، إذ أن الناس اعتادت على القصف، ومعظم من نزح بدء يبحث عن عمل أو يعمل فعلياً ليجد قوت يومه بسبب غلاء أسعار المواد الغذائية بشكل عام، الملفت للنظر هو دور الدفاع المدني بعد القصف إذ أنهم لا يتوانون عن اسعاف الجرحى فور قصف أي منطقة.

بالنسبة لوضع النساء في إدلب وريفها، تلعب النساء دوراً ضئيلاً بمواضيع العمل، أغلب الاعمال المتواجدة لهن في مجال "تموين" الزيتون والمواد الغذائية أو في بعض المعامل وورشات الخياطة وسط ضعف موضوع الورشات التدريبية والدورات التأهيلية.

بالنسبة للوضع الدراسي أغلب الناس عادت للدراسة أو تسعى للعودة إليها وتبذل قصارى جهدها بذلك، عن طريق المنح الدراسية أو الدراسة بالجامعات الإفتراضية.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق