حرمان الرستن المحاصرة من المساعدات الدولية

حرمان الرستن المحاصرة من المساعدات الدولية
النشرة الاقتصادية | 20 أكتوبر 2016

عملاً بالقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، الذي يلزم النظام بإدخال قوافل المساعدات الأممية إلى المناطق المحاصرة، دخلت قوافل المساعدات إلى الدار الكبيرة وتلبيسة، بريف حمص الشمالي، لكنها لم تدخل مدينة الرستن، في العاشر من الشهر الجاري.

وتضم الرستن أكبر كتلة سكانية في الريف الشمالي، فقد ناهز عدد السكان فيها 80 ألف نسمة جمعيهم يعيشون في وضع اقتصادي معقد.

وقد علم "اقتصاد" من شهود عيان أن 3 سيارات تابعة للأمم المتحدة كانت تقود القافلة عبرت معبر "كراج السلام" لتشق طريقها إلى مدينة الرستن، لكن بالتزامن مع عبور السيارات قامت طائرات روسية بقصف الطريق المؤدية من قرية الغنطو إلى الاوتوستراد الدوالي، وقصفت مدينة الرستن وتلبيسة بصواريخ فراغية، مما جعل القافلة تتوقف لساعات، ثم عادت أدراجها خوفاً من قصف الطيران لها.

وفي أخبار الاقتصاد لليوم أيضاً: عقب دحر تنظيم الدولة الإسلامية .. موسم زراعي واعد شمال حلب، وزارة الكهرباء في حكومة النظام السوري تتخوف من مشروع إنارة ضفتي بردى.

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق