كتبت هنادي الخطيب.. أسئلة عن الائتلاف والمعارضة السوريين

كتبت هنادي الخطيب.. أسئلة عن الائتلاف والمعارضة السوريين
سوريا في المانشيت | 13 أكتوبر 2016

ترد هنادي الخطيب في مقالها المنشور على جريدة الحياة على عدد من مقالات سميرة المسالمة إحدى ثلاثة نواب لرئيس الائتلاف السوري المعارض والتي تمحورت كلها حول فكرة "نقد المعارضة السياسية" وتبدأ بمقال للمسالمة معنون بإصلاح الائتلاف الوطني وخياراته.

وفي معرض الرد تتابع الخطيب وتسأل هل فعلاً تحاول السيدة المسالمة أن توصل أفكارها للائتلاف عبر المقالات، أم أن تساؤلاتها شاركت فيها الائتلاف وكانت الصحافة الخيار لإظهارها للعلن، أم أنها تتوجه إلى الشعب السوري الغائب عن سياسات وإستراتيجيات الائتلاف لخمس سنين هي عمر هذا الكيان «المعارض»؟

وتتابع الخطيب ألا يجدر بالمسالمة أو بالائتلاف أن يخرجا علينا بعد مقال كذاك ببعض النتائج، وهل من المعقول أن لا يتم أي نقاش حول ما جاء فيه. نأمل أن نعرف كسوريين، ما رأي أعضاء الائتلاف بالمقال. أما مع حالة تجاهله، فإنني أستغرب أن لا تتجاوز رد فعلها كتابة مقال تلو المقال.

تتوجه الخطيب للمسالمة أيضاً بالسؤال للمسالمة كصحافية سورية لماذا بقيتِ في الائتلاف كل ذلك الوقت، ولماذا لم نسمع منها كسوريين مكاشفة حقيقية عما حدث ويحدث في الائتلاف، وماذا عن «مظاهر الانفلاش والمزاجية وتفشي العلاقات الكيدية» التي تم ايرادها في المقال أم أن الموضوع انتهى مع وضع النقطة الأخيرة في الجملة الأخيرة من كل مقال صحافي؟

وبحسب الكاتبة فإن الثورة تفترض اتفاق الملايين على المطالبة بالحرية والكرامة والديموقراطية، والاختلاف في كل التفاصيل الأخرى، وهنا تبرز الحاجة لمن ينظم هذه التحركات ويركز جهودها، ولكن ما حدث في سوريا لم يسر بهذا الشكل، إذ تشكلت هيئات معارضة تعاملت مع السوريين على طريقة النظام: تجاهل الناس، الإصرار على الخطأ، غياب الاعتراف والنقد ما جعل الشارع يسبق المعارضة السياسية، وبالتالي يقود المعارضة وليس العكس.

وفي جولة الصحافة لليوم أيضاً: كتب صالح القلاب في الشرق الأوسط "سوريا.. هل الصراع عليها سيتجدد بعد الهيمنة الروسية؟"، وكتب معتز حيسو في جريدة الأخبار "في خيارات السوريين".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق