كتب راجح الخوري.. قبل رحيل "البطة العرجاء"

كتب راجح الخوري.. قبل رحيل "البطة العرجاء"
سوريا في المانشيت | 09 أكتوبر 2016

يقول خوري في مقاله بصحيفة النهار اللبنانية.. عندما قال بشار الأسد منتصف آذار الماضي إنه سيحرر كل شبر من سوريا، جاءه الجواب سريعاً من فلاديمير بوتين، الذي أعلن في حينه أنه سيسحب معظم قواته من سوريا، فيما بدا أنه تحذير صريح للأسد لكي يساعد على إنجاح مؤتمر "جنيف٣".

الآن تغيرت هذه الوقائع كلياً، فها هو الأسد يقول أمس تكراراً إنه سيحرر كل سوريا، في حين تتدفق صواريخ بوتين وقطع بحريته الى سوريا، وتكرر موسكو تحذيرها لواشنطن من توجيه أي ضربة الى النظام السوري حيث يكون الجنود الروس، لأن أي عمل عسكري أميركي يمكن أن يؤدي الى "زلزلة المنطقة كلها."!

المضحك أن بوتين يدرك جيداً أن إدارة باراك أوباما لن تحرك ساكناً على المستوى العسكري، لكنه يتعمّد رفع منسوب التحذير والتحدي في وجه واشنطن، بهدف إظهار بأس روسيا العائدة إلى دورها الاستقطابي في الشرق الأوسط.

وفي هذا السياق تقول "الواشنطن بوست" إن عدداً كبيراً من المسؤولين الأميركيين والمحللين الروس يجمعون على أن بوتين يستغلّ الأيام الأخيرة من إدارة "البطة العرجاء" في البيت الأبيض لمساعدة بشار الاسد في ترميم سلطته واستعادة سيطرته على مزيد من الأراضي، ما يؤدي إلى تضييق الخيارات أمام الرئيس الأميركي المقبل حيال الوضع السوري.

نافذة الفرص مفتوحة أمام بوتين من الآن إلى مطلع آذار المقبل موعد انطلاق الإدارة الأميركية الجديدة، ما يعني أنه سيحاول خلال خمسة أشهر إرساء وضع يلائم حساباته في سوريا، لأنه يعلم أن الرئيس الجديد [أو الرئيسة] سينتهج سياسة أشد حزماً في التعامل مع الكرملين والنظام السوري، وستنتهي سياسة المخاتلة التي يطبقها أوباما على قاعدة أن الأفضل ترك بوتين والإيرانيين يغرقون في المستنقع الدموي السوري!.

وفي جولة الصحافة كذلك.. كتب حازم صاغية في صحيفة الحياة.. "من حلب والعرب إلى العالم"، وفي موقع زمان الوصل الإلكتروني كتب ناصر السهلي "القدس ليست في حلب يا أنور رجا!".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق