أوركسترا المغتربين السوريين في برلين

أوركسترا المغتربين السوريين في برلين

اضطرت المغنية السورية رشا رزق، إلى مغادرة بلدها كغيرها من الأشخاص الذين نزحوا جراء الصراع الدائر في سوريا.

أما اليوم، تعيش تجربة فنية جديدة مع أوركسترا المغتربين السوريين "الفيلهارموني" ببرلين التي تأسست العام الماضي وتجمع العديد من الموسيقيين السوريين، الذين تحولوا بدورهم إلى لاجئين في دول أوروبية.

تقول رشا رزق "الأكيد سيكون الحفل أهم لو كنا مدعوين، وكان الجمهور الحاضر، الذي يمثل بلادنا، يعيش بسلام، لكن لسوء الحظ جئنا إلى هنا تماما مثل بعض اللاجئين وغيرهم ممن يعيشون في أوروبا بسبب الحرب".

"هذا هو الجانب السلبي، ولكن الجانب الإيجابي هو أننا نواصل تقديم الموسيقى، نحن نمثل الجانب الجيد من سوريا وثقافة سوريا".

 

الأوركسترا تمزج بين الموسيقى العربية الكلاسيكية والموسيقى الأوروبية الكلاسيكية.. أعضاؤها، يأملون أن يجذبوا اهتمام الجمهور الأوروبي لتذوق الموسيقى والثقافة السورية والعربية عموما.

يقول عازف الناي محمد فتيان: "أشعر أن مسؤوليتي كموسيقي هي التعريف بثقافتنا الموسيقية وبما لدينا في سوريا واظهار ما الذي يمكننا فعله في أوروبا، وأنه يمكننا العيش بسلام، وأعتقد أن أفضل وسيلة لذلك هي الموسيقى".

معظم أعضاء الأوركسترا استقروا، في ألمانيا لكن السوبرانو رشا رزق، تعيش مع زوجها في باريس.

قائد الأوركسترا غسان العبود، يقيم بدوره في مونتريال بكندا، ورغم ذلك يلتقي هؤلاء الموسيقيين أحيانا كثيرة من أجل التدريبات.

يقول العبود "الحنين هو الذي توحدنا، أكثر من أي شيء آخر، نتذكر القصص القديمة، نتذكر الأشياء التي قمنا بها، وتلك التي لم يكن من الجيد القيام بها. بالفعل، إنه إحساس قوي فعلا."

منذ تأسيسها العام الماضي في برلين، قدمت أوركسترا المغتربين السوريين الفيلهارموني ببرلين، عروضا في ألمانيا وسويسرا وتستعد حاليا للقيام بجولة في السويد

صور السيلفي تزيد الإحساس بالسعادة

استمرارك في التقاط صور السيلفي قد يعني للبعض أنك شخصية نرجسية لكن دراسة حديثة وجدت أن التقاط صور السيلفي ومشاركتها على الانترنت مرتبط في الواقع بزيادة مستويات السعادة بين الطلاب.

 وأجري البحث من قبل أكاديميين من جامعة دونالد برند للمعلومات وعلوم الكمبيوتر في مدينة إيرفاين بكاليفورنيا، حيث تم مراقبة 41 طالبا 28 منهم من الإناث و13 من الذكور، لمدة 4 أسابيع.

وتم إجراء مقابلة مع الطلاب في البداية وطلب منهم بعد ذلك ملء استمارات ثم طلب منهم ممارسة حياتهم اليومية الطبيعية خلال فترة مراقبتهم في أثناء الدراسة.

كما طلب من بعض المشاركين في البحث التقاط ما بين صورة واحدة و3 صور مختلفة يوميا، تجعلهم يشعرون بالسعادة، فيما طلب من باقي المشاركين التقاط صور يمكن أن تشعر الآخرين بالسعادة.

ووجد الباحثون أن التقاط الصور بشكل يومي يبعث احساسا بالسعادة لدى المشاركين من الفئتين كما أن تبادلها مع الآخرين يرفع من المشاعر الإيجابية.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج عبر رصد مزاجية الطلاب طوال فترة الدراسة حيث أصبح المشاركون الذين التقطوا صور سيلفي بشكل يومي، أكثر ثقة بأنفسهم وأكثر ارتياحا أما أولئك الذين طلب منهم التقاط صور تبعث السعادة في الآخرين، فقد أصبحوا أكثر هدوءا وأكثر قدرة على خفض التوتر بين أفراد العائلة او بين الأصدقاء.

وقال يو تشن، الباحث الرئيسي لهذه الدراسة إن الخبر السار الذي تحمله نتائج هذه الدراسة أنه على الرغم من تعرض مجمل الطلاب للإجهاد فإن التقاط الصور وإرسالها ومشاركتها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي يمكن ان يخفف من التوتر ويبعث إحساسا بالسعادة لديهم.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق