كتب علي العبد الله.. "بين السياسة والكياسة"

كتب علي العبد الله.. "بين السياسة والكياسة"
سوريا في المانشيت | 15 سبتمبر 2016

يقول العبد الله بمقاله في المدن.. لم يكن مستغربا رد الفعل السلبي لقوى سياسية كردية وآشورية مشاركة في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة وفي الهيئة العليا للمفاوضات على ما ورد في وثيقة "الإطار التنفيذي للعملية السياسية وفق بيان جنيف 2012" التي أطلقتها في اجتماع ما يسمى "النواة الصلبة" لأصدقاء الشعب السوري في لندن.

يتابع العبد الله.. لكن المستغرب هو أن تتجاهل "الهيئة" تركيبتها وطبيعة اللحظة السياسية التي تواجهها، وما يترتب عليهما من استحقاقات، وارتباط ذلك بالموقف السياسي المحلي والاقليمي والدولي ازاء الصراع في سوريا وعليها.

يبين الكاتب أن ردة الفعل السلبية جاءت بشكل رئيس على البند الأول من المبادئ العامة التي وضعتها "الهيئة" والذي يقول "سوريا جزء لا يتجزأ من الوطن العربي، واللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة، وتمثل الثقافة العربية الإسلامية معينا خصبا للإنتاج الفكري والعلاقات الاجتماعية بين السوريين على اختلاف انتماءاتهم الإثنية ومعتقداتهم الدينية".

ليشكل هذا البند وصفة لإثارة مشكلة داخل "الهيئة" و "الائتلاف" وصفوف المعارضة السياسية والعسكرية، في ضوء حالة التوتر والانقسام التي يعرفها المجتمع السوري والمواقف المتباينة لقوى سياسية واجتماعية على خلفيات قومية واثنية.

خاصة وأن النقاشات التي جرت حول الوثيقة قبل إعلانها قد عكست تباينات، ورُفعت توصيات بإعادة النظر فيه، وفق تصريح مشترك للمجلس الوطني الكردي والمنظمة الآشورية الديمقراطية الذي تم الإعلان فيه عن عدم التزامهما بمخرجات الوثيقة التي تجاهلت الملاحظات والمقترحات التي تقدم بها كل من المجلس الوطني الكردي والمنظمة الآشورية الديمقراطية لإغنائها وبما يلبي تطلعات الشعبين الكردي والسرياني الآشوري والسوريين بكافة شرائحهم ومكوناتهم القومية والدينية.

وتجاهلت الوثيقة ما تم التوافق بشأنه حول حقيقة التعدد القومي والديني في البلاد وإصرارها على ما يسمى ثوابت الغالبية القومية والدينية متجاوزة الحقوق القومية والديمقراطية للمكونات غير العربية وإقصائها من المشاركة في رسم مستقبل البلاد وأن اعتماد الوثيقة اللغة العربية لغة رسمية وحيدة في البلاد يعتبر إلغاء وتجاهلاً للغة الكردية ولغات المكونات الأخرى.

وفي جولة الصحافة اليوم أيضاً.. كتب هشام ملحم في النهار "بوتين يبادر ويناور"، وكتب عبد الباري عطوان في راي اليوم "لماذا تصدت الصواريخ السورية للطائرات الاسرائيلية التي أغارت على القنيطرة؟".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق