كتب منار الرشواني.. "سوريا الأسد".. سيادة للإيجار

كتب منار الرشواني.. "سوريا الأسد".. سيادة للإيجار
سوريا في المانشيت | 10 سبتمبر 2016

فيما كان الجنرال "الإيراني" قاسم سليماني ينشر، قبل أيام، صوره وهو يتفقد مليشياته التي أعادت، بغطاء جوي "روسي"، فرض الحصار على الأحياء الشرقية لمدينة حلب، كانت حركة النجباء "العراقية" بجنسية مقاتليها إنما "الإيرانية" في ولائها وتبعيتها، تعلن على لسان الناطق باسمها عن إرسال "أكثر من ألف مقاتل آخر إلى الأجزاء الجنوبية من مدينة حلب... لتعزيز مواقعها". 

أما دور حامل مسمى "الرئيس السوري"، بشار الأسد، فقد غدا -بعد استجلاب كل هؤلاء الغزاة، باسم السيادة و"شرعية" وراثة "جمهورية والده"- مجرد تحمل المسؤولية الاسمية عن مواصلة استخدام الغازات السامة ضد السوريين، لاسيما الكلور هذه الأيام، فقط ليستتب الأمر للإيرانيين والروس على الأرض السورية!

وهكذا مشهد يُفترض أن يكون أكثر من كاف لتلخيص جوهر السيادة لـ"سورية الأسد"، والتي لم تعد تعني إلا أنها سيادة للإيجار، منته غالباً بالتملك؛ طالما أن ذلك يبقي الأسد بمسمى رئيس جمهورية! لكن الحقيقة أن الأسد، ودوماً في سبيل بقائه، يبدو كريماً في "سيادته" حتى مع أعدائه وخصومه!

وتتابعون أيضاً: التعاون الروسي الامريكي في ظل توازن عالمي جديد، راجح الخوري يكتب: في الطريق إلى الرقة!.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق