كتب بكر صدقي "الأمريكي والروسي اتفقا.. لم يتفقا.. الخراب مستمر"

كتب بكر صدقي "الأمريكي والروسي اتفقا.. لم يتفقا.. الخراب مستمر"
سوريا في المانشيت | 08 سبتمبر 2016

يقول الكاتب صدقي في مقاله في "القدس العربي".. إنه لأمر ذي مغزى أن تجتمع "النواة الصلبة" لما كان يسمى بمجموعة أصدقاء سوريا، في مركز أبحاث في لندن، للاستماع إلى "رؤية" الهيئة العليا للتفاوض لـ "الحل السياسي" في سوريا.

وما يزيد من عبثية المشهد، ويعطيه حجمه الحقيقي في حسابات الدول، مشاركة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، في ورشة العمل البحثية هذه، عبر دارة تلفزيونية، بالصوت والصورة!

فالرجل السبعيني أتعبته أسفاره الكثيرة إلى موسكو وسوتشي وغيرها من مدن العالم، في ملاحقة زميله الروسي لافروف، والرئيس الروسي بوتين، بحثاً عن حل للمشكلة السورية التي شيَّبَت شعر رئيسه أوباما،

وآن له أن يرتاح يوماً من عناء السفر، ويقوم بواجباته عبر وسائل الاتصال الحديثة، بدلاً من رحلة جديدة إلى لندن، خاصةً وأن ما سيسمعه من رئيس الهيئة التفاوضية العليا رياض حجاب، لن يغير شيئاً في معادلات الصراع أو في اجتراح حلول سحرية، بعدما أعلن أوباما الآيل إلى الرحيل عن البيت الأبيض، من الصين، عدم الوصول إلى اتفاق مع الروس على وقف إطلاق النار، وعن "أزمة الثقة" بين واشنطن وموسكو التي أفشلت الوصول إلى الاتفاق، على رأيه.

أزمة ثقة! وليس إعادة حصار حلب الشرقية بفضل الطيران الروسي المتخصص في استخدام أسلحة محرمة دولياً، وفي قصف المستشفيات والمباني الآهلة بالسكان!

أزمة ثقة، وليس عدم اتخاذ مجلس الأمن الدولي أي موقف (حتى لا نقول أي إجراء) من ثبوت إدانة النظام الكيماوي باستخدام السلاح الكيماوي، على قدم المساواة مع داعش على الأقل، وفقاً للجنة التحقيق الأممية التي قدمت له تقريرها.

وفي جولة الصحافة لليوم.. كتب علي العبد الله "واشنطن وموسكو: اختلاف لا خلاف"، في صحيفة المدن، وكتب راجح الخوري في النهار "عالقون في الكاستيلو؟".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق