لاجئ سوري في مصر تحدى الصمت بالحلاقة!

لاجئ سوري في مصر تحدى الصمت بالحلاقة!

"غزوان عيون السود" شاب حمصي حُرم من نعمتي النطق والسمع، لكنه أعطي حساً إنسانياً دافئاً واستعداداً فطرياً للعطاء والإيثار وأراد أن يعوض إعاقته بعمل إنساني يخلد اسمه فجعل صالونه في مدينة حمص السورية قبل الحرب معهداً لتعليم الفتيات اللواتي يعانين من إعاقة الصم والبكم مهنة الحلاقة النسائية.

وبحسب موقع وطن، ولد غزوان محروماً من نعمتي النطق والسمع بسبب زواج الأقارب، وعندما أصبح يافعاً اصطحبه عمه الفنان المسرحي ماهر عيون السود إلى صديقه الكوافير الشهير الراحل “محمود القصاب”، وبمجرد أن دخل الصالون أُعجب بأجواء العمل، وعمل لدى صديق عمه سبع سنوات تعلم خلالها-كما يقول-أسرار المهنة: “عانيت في البداية من التفاهم مع الزبونات ولكن مع التجربة والمران أصبحت أفهم ماذا تريد الزبونة إذا حركت يدها أو شفتيها”.

بعد اتقانه لهذه المهنة التي أحبها من كل قلبه افتتح الشاب الأصم الابكم صالوناً خاصاً به عام 1979 ولم يكن عمره قد تجاوز السادسة عشر، وروت زوجته "رباب صفوة" لـ"وطن" بلغة الإشارة على لسان زوجها أنه لقي كل رعاية واهتمام مادي ومعنوي من والده ويضيف غزوان بحسب ترجمة زوجته: "من خلال ترددي على جمعية الصم والبكم في دمشق بحكم عضويتي فيها عايشت الكثير من القصص والحكايات المحزنة عن معاناة هؤلاء المعاقين المصابين بعاهتي الصمم والبكم وبخاصة الفتيات اللواتي تزداد معاناتهن لأن كل الطرق مسدودة أمامهن فلا عمل ولا مستقبل ولا زواج"

هذه المعاناة دعت غزوان للتفكير في إتاحة الفرصة لبعض الفتيات الصم والبكم لتعلم مهنة الحلاقة النسائية بعد لجوئه إلى مصر، وهناك بدأت بعض الفتيات اللاجئات ممن أصبن بالصمم والبكم بالإنضمام إلى صالونه وخلال فترة قصيرة نسبياً تخرج حوالي ثلاثين فتاة منهم افتتحت كل واحدة منهن صالوناً خاصاً بها.

وحول طريقته في تدريب فتياته ووسيلة تفاهمه تدخلت زوجة غزوان عيون السود لتشرح قائلة: ”لدى المعوقين عموماً نباهة خاصة وذكاء فطرياً وقدرة على الاستيعاب فإذا أراد المعوق منهم أن يتعلم شيئاً سيتعلمه مهما كان صعباً ومعقداً” وتضيف:"عندما دخلت الفتيات المعوقات للتعلم كنت أشعر أنهن لن يتعلمن شيئاً وفوجئت بتعلمهن أسرار المهنة بمجرد وقوفهن إلى جانب زوجي ومراقبة كيفية عمله وكن يسألنه عن بعض الأمور الدقيقة وخاصة ما يتعلق بالمواد الكيميائية التي تدخل في مواد التزيين ودهون الشعر وهي صعبة التركيب وليس من السهل تحضيرها”.

آثار العطور يمكن أن تساعد في الكشف عن الجرائم

قال باحثون إن تعقب آثار العطور يمكن أن يساعد على مكافحة الجريمة كون المركبات الكيميائية للعطور تنتقل من ملابس شخص إلى ملابس شخص آخر حتى لو كان التواصل لفترة وجيزة.

وذكر الباحثون أن العطور يمكن أن تكون أداة فعالة ومفيدة للكشف عن المجرمين في الحالات التي يكون فيها احتكاك مباشر بين المجرم والضحية، مثل الاعتداءات الجنسية، إذ تبقى نكهة العطور والمركبات الكيميائية المكونة لها في الملابس لمدة أيام.

وقد توصل العلماء إلى هذه الخلاصة بعد إجراء دراسة قاموا خلالها بضغط قطعتين من القماش إحداهما كانت معطرة بعطر الرجال، فيما الأخرى لم تكن معطرة. ولا حظ الباحثون أن بعض المركبات الكيميائية لهذا العطر تنقل بسهولة من قطعة قماش إلى أخرى.

فعند الضغط على القطعتين معا لدقيقة واحدة فقط، ينتقل 15 من أصل 44 مكونا كيميائيا لهذا العطر إلى قطعة القماش الثانية. وعند زيادة وقت الاتصال لمدة عشر دقائق، يزيد عدد المكونات الكيميائية المنقولة إلى 18. إضافة إلى هذا حافظت قطعة القماش الثانية على ست من المركبات الكيميائية المتطايرة بعد مرور أسبوع.

جدير بالذكر أن 90% من النساء و60% من الرجال يستخدمون العطور.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق