مشاعر الألم ترافق مَن خرجوا من داريا

مشاعر الألم ترافق مَن خرجوا من داريا

تحدثنا مع مراسلنا أيهم دال، الذي وصل من داريا إلى ريف إدلب قبل أيام، وحدثنا عن إخراج كامل لأهالي داريا إذ اتجه معظمهم إلى إدلب وريفها.

أما عن أوضاع المدنيين في الشمال، أغلب العائلات تم تأمينهم في منازل وتوفير كل ما يحتاجونه من متطلبات، ولكن شعور الألم على فراق المدينة لا زال قائماً في نفوس الأهالي.

تغيرت الحياة لدى معظم من خرجوا من داريا بعد وصولهم إلى إدلب وريفها، كالطعام والخدمات والكهرباء التي أصبحت متوفرة.

أيضاً اللباس وكل شيء بات متوفراً بعد حرمان دام لسنوات، وشعور فرحة لا يوصف وسرور ارتسم على وجوه الأطفال، حتى أن بعضهم كان يتردد بداية باستلام الحلوى او الأطعمة المخصصة بالأطفال كونه لم يتعرف عليها بسبب الحصار الخانق.

تفاصيل أكثر تسمعونها بتحويلة اليوم.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق