محطات في رحلة لجوء شاب سوري إلى ألمانيا

محطات في رحلة لجوء شاب سوري إلى ألمانيا

أرسلت عائلة محمد حسين ابنها إلى ألمانيا. يقول محمد: "عائلتي غادرت سوريا منذ فترة طويلة. قسم منها يعيش في تركيا. فجدي وجدتي اعتبرا أنه "ليس لك مستقبل هنا. لا تستطيع الدراسة، ولا تتكلم التركية. سيكون أفضل لو ذهبت إلى ألمانيا".

قبل ستين عاما كان مصير أجداد محمد حسين "16 عاما" النزوح من الأراضي الفلسطينية إلى سوريا. مسقط رأس محمد هي مدينة مزيريب أقصى جنوب سوريا. "عائلتي كبيرة. نحن ثمانية أخوة: ثلاثة شباب وخمس فتيات".

قررت عائلة محمد مغادرة سوريا. رحل الوالدان بالأخوة الصغار باتجاه لبنان. أما محمد فبقي مبدئيا مع جديه في سوريا، قبل أن يجتمع شمل العائلة في مرسين التركية. "كنا حينها في أمان ولكن كنا نعاني من صعوبات مالية". كان العمل يومها غير مسموح للاجئين، فلم يكن هناك من خيار سوى العمل بالسوق السوداء في أعمال البناء أو في الزراعة. صعوبة الأحوال المادية وانعدام الفرص المستقبلية دفعت والدي محمد لإرساله في رحلة اللجوء. "اذهب إلى ألمانيا! على الأقل لديك أقارب هناك. سلموني مبلغ 4000 يورو نقدا".

بحث عمه عن مهرب مناسب. وبعد أيام قليلة عثر على أحدهم. وانطلقت الرحلة بالقارب من مدينة إزمير التركية، برفقة لاجئين آخرين سوريين ولكن هناك أفارقة أيضا. "كان القارب مخصصا لحوالي 20 شخصا، ولكن كان عددنا 60 راكبا".

وأضاف: كانت 8 أيام و8 ليالٍ. نمنا في العراء". كانت أوقاتا صعبة. ثم تركهم المهرب الألماني على الحدود، قبل أن يستقلوا القطار باتجاه بلغراد. 

لم يبق من الـ4000 يورو سوى 700 يورو مع محمد. دفعها أجرة لبقية الرحلة وصولا إلى ولاية بافاريا. "عندما دخلت حدود ألمانيا كان بحوزتي 100 يورو". ثم سافر محمد إلى برلين، هناك يقيم عمه وغيره من الأقارب .

أعجوبة الدنيا الثامنة.. كهف في تركيا عمره 3.4 مليون عام

ينتظر كهف "بَالِلّيجا" التاريخي (Ballıca Mağarası)، أو كما يلقبه السكان المحليون في قضاء "بازار" بولاية طوقات، شمالي تركيا، بـ"الأعجوبة الثامنة في العالم"، زائريه لاكتشاف أقسام له لم تطأها قدم بعد.

ويبعد كهف "بَالِلّيجا"، الذي تمتد جذوره التاريخية إلى 3.4 مليون عام، 26 كيلومتراً عن مركز "طوقات"، حيث يمكن مشاهدة 8 غرف تتميز بحجارتها التي تأخذ طابع الكريستال كوّنتها الرَّوَاسِبُ الكِلْسِيَّةُ.

ويبلغ طول الكهف 680 متراً وارتفاع 95 متراً، حيث يعد من بين أكبر الكهوف في العالم، وبمعدل درجة حرارة تصل إلى 18 درجة مئوية، ورطوبة بمعدل 54%، ويمكن للزوار التجول بداخله، إلاّ أن أقساماً منه لم تكتشف بعد، ولم تطأها قدم حتى يومنا هذا.

وبحسب الأرقام الرسمية، بلغ عدد زوار الكهف عام 2013، 55 ألفاً و659 شخصاً، بينهم سياح أجانب، ومحليون منهم مرضى ربو، جاءوا بغرض إيجاد الراحة في الكهف، في حين بلغ زواره في 2014، 70 ألفاً و125، ليتجاوز عدد الزوار 90 ألفاً في عام 2015.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق