"طاولات السلام".. خدمات للاجئين في بلجيكا

"طاولات السلام".. خدمات للاجئين في بلجيكا

داخل بناء من أربعة طوابق تعمل منظمة "طاولات السلام" في مدينة أنتويربن، على توفير الخدمات للاجئين، على اعتبار أن المدينة تضم التجمع الأكبر للاجئين ببلجيكا.

وبحسب موقع "عنب بلدي"، فإن "طاولات السلام"، منظمة سورية في بلجيكا ظهرت أوائل العام 2015، وترعى عدة نشاطات مثل "فعاليات الحوار، تعليم اللغة، مدرسة المدينة".

يدير المنظمة السوري عمر نحّاس، الذي يقود نشاطات تعليم اللغة، ويساعده عبد الرحمن مواس، في منصب معاون المدير، بينما يمثل مروان النبهان، فريق المتطوعين السوريين، وهو منسق عام لطاولات السلام، وجميعهم سوريون.

بدأت "الطاولات" في 2011 بعمل مسرحي تزامن مع بداية الثورة في سوريا للتعريف بما يحدث فيها، وفق عمر نحّاس، الحامل للجنسية البلجيكية والمقيم في أوروبا منذ عام 1989.

ويستفيد من فعاليات المنظمة 150 لاجئًا سوريًا، وفق مديرها، إلى جانب عشرة لاجئين من جنسيات أخرى، ومثلهم يحملون الجنسية البلجيكية.

جميع من يعمل في المنظمة متطوعون، ورغم أن "طاولات السلام" لا تتلقى دعمًا، وفق القائمين عليها، إلا أن بلدية أنتويربن تدعمها في بعض الأنشطة بنسبة تصل إلى 60% من كلفتها، إضافة لتبرعات يقدمها بلجيكيون أثناء حضورهم الأنشطة التي ترعاها المنظمة.

أيضاً، يقدم فريق المتطوعين خدماته بسبع لغات (العربية، الفرنسية، الإنكليزية، الهولندية، التركية، الكردية، والأمازيغية المغربية)، بينما يتحدث كل متطوع على الأقل لغتين بمستوىً “لا يقل عن جيد”، وفق أحد أعضائه، السوري يوسف قويقة.

عدم وجود أصدقاء ممكن يقتل الإنسان

توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن عدم وجود أصدقاء في حياة الأشخاص قد يكون سببا من أسباب الموت المبكر تماما كالتدخين.

وتمكن الباحثون من جامعة هارفرد من الربط بين الوحدة التي يشعر بها الإنسان نتيجة عدم امتلاكه أصدقاء، وبين ارتفاع خطر الإصابة بالجلطات الدموية Blood-clotting التي من شأنها أن تسبب الإصابة بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.

وتعمل العزلة الاجتماعية على تنشيط إشارت القتال أو الهروب "Fight or flight" ما يزيد من نسب البروتين المعروف باسم فيبرينوجين "Fibrinogen"، وهو بروتين قابل للذوبان (عامل من عوامل تجلط أو تخثر الدم) ويتم إفرازه عند الوصول إلى الخطوة النهائية في عملية تخثر الدم. ولكن ارتفاع مستوى هذا البروتين يعد مضرا بالصحة، إذ هو يرفع من ضغط الدم.

وأشار الباحثون إلى أن العزلة الاجتماعية تؤثر بدورها على مستوى بروتين فيبرينوجين، ما يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب والنوبة القلبية والسكتة الدماغية أيضا.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق