حداد سوري يُحول البراميل إلى أثاث!

حداد سوري يُحول البراميل إلى أثاث!

لم يكن العاملون الخمسة بجانب الحداد إبراهيم حج طه يعلمون أن البراميل الفارغة المرمية على حافة الطريق التي جلبها إلى ورشته يُمكن أن تصبح أريكةً وكراسي وطاولتين، بطريقة فنية عالية الجودة.

وكالة "إخلاص" للأنباء التركية ذكرت أن الحداد السوري حج طه المقيم في منطقة الريحانية بولاية هاتاياي بتركيا تمكّن من تحويل براميل فارغة إلى مجموعة كراسي وطاولات تُناسب المقاهي والحدائق.

وبدوره، قال حج طه الذي غادر سوريا بسبب الحرب الدائرة إنه بدأ العمل رفقة الشباب الخمسة العاملين في الورشة على تحويل البراميل الفارغة إلى مجموعة كراسي وطاولات لبيعها من أجل تحسين مستوى معيشتهم.

وأضاف أنه يمكن أن تكون لتلك الكراسي المميزة استعمالات في أماكن كثيرة مثل استخدامها في المقاهي الشاي وكذلك في الحدائق العامة، خصوصاً أنها تعطي منظراً جمالياً للمكان.

ويشير إلى أنه يعمل في مهنة الحدادة منذ 15 عاماً، حيث كان يملك ورشة في مدينة حلب السورية قبل مغادرتها منذ 4 أعوام.

تحمل الرجل مسؤولية إعالة الأسرة وحده خطر على صحته!

توصل علماء من جامعة كونيتيكت أن تكفل الأب وحده بإعالة الأسرة يعرضه لأعباء نفسية وجسدية كبيرة. ونشرت الجمعية الأمريكية للعلوم الاجتماعية (أمريكان أسوسييشن سوسيولوجي) نتائج الدراسة.

في المقابل ذكر الباحثون أن تحمل المرأة لمصاريف العائلة لوحدها له تأثير مغاير، حيث ذكر موقع "أوريك ألرت" أن "تحمل المسؤولية الكبيرة يجعل المرأة سعيدة وراضية. لكن ذلك لا يعني أن العمل لا يؤثر سلبا على صحتها".

شارك في الدراسة 3000 رجل متزوج تتراوح أعمارهم بين 18 و32 سنة. وكشف فريق البحث أن مستوى سعادة المُعيل الوحيد للعائلة انخفض بنسبة خمسة بالمائة مقارنة بالفترة التي كانت شريكته في الحياة تعينه على مصاريف العائلة، كما تأثرت الحالة الصحية سلبياً لدى حوالي 3.5 بالمائة من المشاركين.

 وعلق العلماء عن نتائج الدراسة بالقول: "إنه خبر جيد لكل الأزواج الذين يتقسمون أعباء الحياة". فعبر تقاسم الأعباء بين الزوج والزوجة، يستفيد الطرفان ويعود ذلك بالنفع على الحالة الصحية والنفسية للرجل والمرأة.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق