كتب عبد الوهاب بدرخان.. "كسر حصار حلب إذ يكشف هشاشة النظام"

كتب عبد الوهاب بدرخان.. "كسر حصار حلب إذ يكشف هشاشة النظام"
سوريا في المانشيت | 11 أغسطس 2016

كتب بدرخان.. كان تحقيق "سيناريو الأحلام" بالنسبة إلى الأسد بدأ يقترب منذ لحظة إطباق الحصار على حلب، إذ حُدّد موعد أواخر آب لاستئناف المفاوضات السورية كي يتزامن مع انتهاء قوات النظام والميليشيات الايرانية من استعادة السيطرة على أحياء حلب الشرقية.

وفي الأثناء كانت اتصالات جون كيري - سيرغي لافروف مستمرّة للتوصّل الى اتفاق يشمل تعاوناً عسكرياً واستخبارياً لم يبدُ محسوماً من جانب البنتاغون، وتفاهماً على صيغة حل سياسي بدا فيها البيت الابيض متساهلاً بالنسبة الى «مصير» الأسد.

يسأل بدرخان متابعاً.. ما الذي توقّعه الروس من محاصرة حلب تحت غطائهم الجوي، تلبية لرغبة الأسد والإيرانيين الذين صوّروا إسقاط المدينة بأنه نهاية المطاف، بل مفتاح الحسم سورياً وإقليمياً؟ كان ذلك خطأً معلناً حتى قبل حدوثه، ليس بسبب تشدّد تطرّف جبهة "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً) بل لأن الفصائل الأخرى، المصنّفة "معتدلة" اميركياً، أكثر تشدّداً فيما يتعلّق بمسار "ثورة الشعب" ومصيرها.

أراد الحصار وضع هذه الفصائل أمام خيارات الاستسلام أو الموت بالتقاتل فيما بينها أو انتظار الموت على يد النظام والميليشيات، لذلك بدا خيار توحيد الصفوف والجهود هو الأجدى. حيث أسقط الحصار كل الضغوط والتحفّظات، وعلى رغم تخوّف المؤيّدين والمتعاطفين من الغطاء الجوي الروسي إلا أنهم كانوا متيقنين بإمكان نجاح الفصائل في أي مواجهة برّية مع قوات النظام والميليشيات، وإذا بها تفجّر الصدمة وتفاجئ الجميع.

وفي جولة الصحافة اليوم، كتب راتب شعبو في العربي الجديد "الدولة القديمة والدول الجديدة في سوريا"، ونشرت "روسيا اليوم" مقالاً لـ أشرف الصباغ حول لقاء أردوغان وبوتين في موسكو.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق