صحف عربية تبدي قلقاً بشأن مستقبل مدينة حلب

صحف عربية تبدي قلقاً بشأن مستقبل مدينة حلب
سوريا في المانشيت | 05 أغسطس 2016

نشرت "بي بي سي" على موقعها، عناويناً ومقتطفات لصحف عربية بنسختيها الورقية والإلكترونية، تناولت القتال الدائر في مدينة حلب السورية. وعبر بعض الكتاب عن قلقهم بالنسبة للوضع في حلب واصفين اياه "بالموت البطيء"، بينما أشادت الصحف السورية الداعمة للحكومة بـ"تقدّم" القوات الحكومية.

"قالت الرياض السعودية في افتتاحيتها إن " حلب الشهباء تموت ببطء والعالم يتفرج كما لو كان يتفرج على مسرحية كوميديا سوداء ينتظر كيف تنتهي، ومن سيكون المنتصر رغم أن المعارك الدائرة هناك مفصلية وقد تحدد مسار النزاع في سورية".

وأضافت الصحيفة أن " المئتان وخمسون ألفاً من سكان حلب هم من يدفعون فاتورة التجاذبات الدولية التي لا تلقي لهم بالاً بالمعنى الحقيقي، كل ماهناك دعوات لفك الحصار وإدخال مساعدات لم تصل في ظل استراتيجية حلب ومعركتها التي تزال مستعرة ولا نهاية واضحة لها، رغم تصميم نظام الأسد وحلفائه على كسبها لفرض شروطهم على مباحثات جنيف المقبلة".

من جانبه، قال فهد الخيطان في الوطن القطرية إن " سيناريو حلب، يذكر باستراتيجية النظام السوري المستهلكة في إدارة الصراع، والقائمة على فرض وقائع ميدانية قبل التوجه لطاولة المفاوضات. حدث هذا من قبل في حمص وإدلب، وسواها من جبهات القتال".

ويرى الخيطان أن "الأشهر المقبلة على سوريا والمنطقة ستكون حارقة وقاسية، لأن نظرية (الستاتيكو) المنشودة لن تؤدي إلى استقرار أبداً، إنما إشعال جبهات صراع لا تنتهي وعندها سيبدو سيناريو التقسيم على ما فيه من مخاطر بعيد المنال".

أما راجح الخوري فقد كتب في النهار اللبنانية قائلاً إنه " قبل أن يقرأ أعضاء مجلس الأمن رسالة بشار الجعفري التي هدفت إلى الإيحاء بأن النظام انتصر في حلب وأنه يتصرف بمسؤولية عبر (الممرات الإنسانية) التي سيتعاون مع الروس في فتحها، كانت واشنطن تتحدث عن خديعة روسية، هدفها تفريغ حلب تمهيداً لاقتحامها وفق سيناريو سبق لموسكو أن طبقته في غوديرميس في تشرين الثاني من عام ١٩٩٩ تمهيداً لتدمير غروزني الشيشانية".

وأكمل الكاتب حديثه قائلاً إن " ليست هناك أي مغالاة في استحضار سيناريو غروزني التي دمرها الروس كلياً عام ١٩٩٩، ولقد برز السؤال منذ لحظة إحكام الحصار على الأحياء الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، اذا لم تكن موسكو والنظام يستعدان لعملية تطهير واسعة في حلب، فلماذا الضغوط لتفريغها من سكانها، وخصوصاً عندما يقول نائب وزير الخارجية الروسي إنه لا يمكن ان تكون هناك مصالحة أو هدنة مع إرهابيين".

في المقابل، احتفت الصحف السورية الحكومية بما وصفته بـ"تحرير حلب".

وفي صحف اليوم أيضاً: كتب عبد الوهاب بدرخان في صحيفة الحياة "التقسيم صفقة نتنة لا تنضج إلا بإطالة الصراع"، وكتب اميل خوري في صحيفة النهار "أميركا تتعامل مع لبنان في الزمن الإيراني كما تعاملت معه في الزمن السوري". 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق