سائق تكسي تركي يساعد اللاجئين السوريين

سائق تكسي تركي يساعد اللاجئين السوريين

يقضي "الأسطه خليل" أو الأخ خليل، ومنذ أكثر من ثلاث سنوات معظم يومه في مساعدة اللاجئين السوريين، فيصطحبهم بسيارة الأجرة التي يمتلكها لكل الدوائر الحكومية والمنظمات الإنسانية والمشافي والمحاكم وأقسام الشرطة لمساعدتهم على قضاء حوائجهم وحل مشكلاتهم، كونه يتقن اللغة العربية بشكل جيد ويمتلك علاقات واسعة ودراية كبيرة في عمل المؤسسات والدوائر الحكومية وغير الحكومية في المدينة.

في حديث أجرته معه "أخبار الآن" يقول الأسطه خليل: "أقضي كل أيامي مع الأخوة السوريين في أورفا، وأحاول مساعدتهم قدر ما أستطيع فهذا واجبنا اتجاه بشر هربوا من الظلم والنار، والسوريون معروفين بكرمهم وسخائهم وخبِرت هذا جيداً عندما كنت أزور بعض أقاربي في سوريا منذ عدة سنوات".

ويضيف: "القليل من السوريين يتقن اللغة التركية وأنا أقوم بمهمة الترجمة وتسيير الأمور حسب درايتي في شؤون الدولة، فأحاول تجاوز الصعوبات القانونية واللغوية في سبيل أية مصلحة تعود بالفائدة على أشقاءنا السوريين".

ويأخذ خليل مبالغ بسيطة تقتصر على ثمن البنزين الذي تستهلكه سيارته بيد أن بعض الناس تجود عليه وتكرمه جراء جهوده المبذولة في تحقيق مصالحهم وتسيير أعمالهم.

يتابع الأسطه خليل: "أحياناً لا آخذ أجرتي عندما أرى أخي السوري في حالة صعبة وأجعل خدمتي له كخدمة لله عز وجل ولكن سرعان ما يعوضني الله بكرم وافر من سوري آخر ميسور الحال فأكون بذلك سعيداً ومرتاح الضمير تجاه ربي وعائلتي التي أعمل من أجلها".

بعد ثلاث سنوات من الاختلاط شبه الدائم بين خليل والسوريين في مدينة أورفا أصبح يتمتع بشهرة كبيرة، فالعشرات أصبح لديهم رقم هاتفه إذ لا يتوانى أبداً عن مساعدتهم في أي وقت كان، نهاراً أو ليلاً.

الجلوس أمام التلفاز يؤثر على كثافة عظام الأطفال

ذكر باحثون في مجلة العظام والأبحاث المعدنية أن كثافة العظام لدى الأطفال والمراهقين الذين تم تتبع حالاتهم حتى سن 20 عاما عندما تصل كثافة العظام إلى أقصى حد لها، كانت أقل في هذه السن كلما زاد عدد ساعات جلوسهم أمام التلفزيون في الطفولة.

وقالت ناتالي بيرسون من كلية الرياضة والتمرينات وعلوم الصحة بجامعة لوفبورو في بريطانيا "ما نود توضيحه هو أن الأمر لا يتعلق بمشاهدة التلفزيون على وجه التحديد مما يشير إلى صلة بين التلفزيون والتبعات الصحية، وإنما الجلوس لفترات طويلة."

وأفادت الدراسة التي قادتها جوان ايه مكفاي من جامعة كيرتن في بيرث بأستراليا، بأن آباء وأمهات أكثر من ألف طفل أسترالي سجلوا عدد الساعات التي يشاهد فيها كل طفل التلفزيون أسبوعيا عند سن 5 و8 و10 و14 و17 و20 عاما.

وفي سن العشرين خضع المشاركون لفحوص بأشعة إكس لقياس المحتوى المعدني في عظامهم. وقام الباحثون بقياس الطول وكثافة العظام والنشاط الجسدي وكمية الكالسيوم التي تدخل إلى الجسم، فوجدوا أن كمية المعادن في عظام الأطفال الذين كانوا يشاهدون التلفزيون لفترات طويلة في سن صغير كانت أقل من غيرهم عند البلوغ.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق