في حلقة اليوم من برنامج (حكي سوري) تستضيف لينا الشّواف ابن مدينة حمص، الناشط الصحفي السوري، هادي العبد الله، للحديث عن تجربته وعمله منذ بدء الثورة السورية، وحتى اليوم.
اقرأ أيضاً: مراسلون بلا حدود.. تمنح هادي العبدالله جائزة "حرية الصحافة"
كيف يرى هادي العبد الله نفسه، إعلامي أم ناشط أم سياسي؟ ومالذي جعله يعمل في المجال الإعلامي؟ ومالفرق برأيه بين الصحفي الثائر أو الحربي، والصحفي المحترف؟
وشرح هادي أسباب ظهوره مع جثث قتلى قوات النظام السوري، والذي أثار انتقادات بوصفه تصرفاً يخالف فكر الثورة السورية، ويشابه تصرفات الإعلاميين الموالين للنظام السوري، أمثال ميشلين عازار؟ وتحدث العبد الله عمّن هم مجبرون على القتال مع قوات "الأسد" ولماذا؟
فهل سبق لهادي أن وجه انتقادات لتنظيم جبهة النصرة؟ وكيف تعامل مع تعرضه للضرب من قبل عناصر النصرة، في حادثة الاعتداء الشهيرة على راديو "فرش" بمدينة كفرنبل؟ وماهي تفاصيل الحادثة بالكامل؟
لمَ أوقفت إدارة موقع "فيسبوك" حسابه لثمانية مرات حتى الآن؟ وكيف كان تجاوبها مع محاولته توثيق حسابه على فيسبوك وتويتر؟
كيف كانت ردود أفعال الناس مع المقابلة التي أجراها مع أمير تنظيم جبهة النصرة، أبو محمد الجولاني؟ وماذا قال عنها؟