طفل سوري يتميز في كرة القدم بألمانيا

طفل سوري يتميز في كرة القدم بألمانيا

جعلت مهارات كرة القدم الرائعة لدى الطفل السوري "أحمد الظاهر"، جعلته نجماً في مخيمات اللاجئين وكافة أنحاء العالم، وتحديداً ملاعب بوتسدام بألمانيا حيث يعيش.

وذكر تقرير نشره موقع "Vocative" الأميركي، الاثنين الجاري، أن مئات من اللاجئين وطالبي اللجوء السياسي يشاركون في محادثات عبر الانترنت حول الطفل وينشرون مقطع فيديو له يوضح فيها براعته الفنية، حيث يلعب "الظاهر" بالكرة دون بذل أي مجهود، ويستطيع أن يجعلها تدخل المرمى حينما يركل الضربات الركنية، ويمكنه أيضاً إسقاط زجاجة مياه من أعلى رأس والده من مسافة 30 قدماً، ويستطيع أن يمرر الكرة من خلال فتحة كرة السلة.

وبحسب "هافينغتون بوست عربي" اكتسب أحمد الظاهر من خلال مقطع فيديو منتشر عبر شبكة الإنترنت الكثير من المعجبين بسبب تدريباته التي لا تنقطع وإمكاناته الهائلة في التعامل مع الكرة، وحظي الصبي الرياضي بإطراء كبير من العديدين.

وكتب أحد اللاجئين يدعى عبدالقادر ديب تعليقاً على مجموعة فيسبوك تعرف باسم "سوريو ألمانيا": "من هو ميسي؟ ومن هو رونالدو؟ أريد التحدث عن أبناء وطني، أبناء سوريا. ها هو الساحر أحمد الظاهر. إنه أحد أفضل لاعبي كرة القدم في ألمانيا".

وكانت موهبة الظاهر الواعدة هي التي شجعت أسرته على الفرار من موطنهم شمالي غرب سوريا، بحسب ما ذكره والده محمد الظاهر خلال لقاء مصور أنتجته الأمم المتحدة الأسبوع الماضي. وأضاف محمد الظاهر، حارس المرمى السابق: "تركت سوريا من أجل مستقبل ابني".

الجلوس لفترة طويلة يضر بصحة الأطفال

يحذر خبراء من أن مرور فترات طويلة على الأطفال وهم جالسون، سواء أكانوا يأكلون أو يؤدون واجباتهم الدراسية المنزلية أو يشاهدون التلفاز أو يستمتعون بألعاب الكمبيوتر، يجعلهم أكثر عرضة للمشاكل الصحية على المدى الطويل.

ومن بين هذه المشاكل الصحية التي يتعرض لها الأطفال السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي وانخفاض كثافة العظام. ولكن الشيء الجيد هو أنه مع كثرة أنشطتهم اليومية، من الممكن أن تقل فترات الجلوس أو يتم تفاديها تماما.

وقال ينز بوكش، الذي يعمل في قسم علوم الصحة بجامعة بيلفيلد في ألمانيا ويجري أبحاثا حول الوقاية من المشاكل الصحية، قال إن الأمور تكون مثالية عندما يشارك جميع أفراد الأسرة في مساعدة بعضهم البعض في الواجبات. وعلى سبيل المثال، ليس مفروض على الطفل عمل واجباته الدراسية المنزلية وهو جالس، ويمكنه الوقوف خلال القراءة أو الكتابة.

وأشار بوكش إلى أن الكثير من الأطفال لديهم مكاتب قابلة لتعديل الارتفاع في غرفهم، موصيا بوضع كتب سميكة أسفل أرجل المكاتب التي لا يمكن رفعها إلى مستوى كاف للعمل بشكل مريح والطفل واقف.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق