لاجئ سوري ضمن قائمة "قادة الجيل القادم"

لاجئ سوري ضمن قائمة "قادة الجيل القادم"

أصدرت مجلة "تايم" الأمريكية قائمة "قادة الجيل القادم" لعام 2016، متضمنةً اللاجئ السوري ونجم يوتيوب "فراس الشاطر" الذي يقيم الآن في ألمانيا.

ووصفت المجلة هذه القائمة بأنها مكونة من عشر شبان وشابات، يسعون لتغيير العالم. وكان بين الأسماء التي اختارتهم القائمة الممثلة الإيرلندية سيرشا رونان، والناشطة ساران كابا جونز من ليبيريا، والمبرمج أومش ساجديف من الهند، وغيرهم.

وورد اسم فراس الشاطر ضمن القائمة، حيث وصفته المجلة بأنه يغير معتقدات الألمان حول اللاجئين واللجوء، من خلال برنامج فكاهي يقدمه باللغة الألمانية على يوتيوب. وتحدثت المجلة عن فيديو اشتهر به الشاطر، حين وقف في الشارع مغمض العينين، وحمل ورقة كُتب عليها: "أنا لاجئ سوري. أنا أثق بك. هل تثق بي؟ عانقني". بقي الشاطر واقفاً لمدة ساعة ونصف، بعدها ما لبث الناس إلا أن بدؤوا بعناقه بكثافة. وحصل الفيديو على أكثر من 700,000 زيارة.

ويتابع الشاطر أكثر من 18,000 شخص على يوتيوب من خلال قناته (Zukar سكر)، بينما يبلغ عدد متابعيه على شبكات فيسبوك وتويتر وانستغرام حوالي 50,000 متابع.

لماذا لا تبتسم بعض الشعوب في العالم؟

نشر كوبا كريس، الطبيب النفسي بأكاديمية العلوم البولندية، ورقة بحثية بعنوان "تجنب عدم اليقين". التفسير السيئ لهذا المصطلح يفترض أن شعوباً بعينها تشعر بالقلق حيال المواقف الغامضة بالنسبة لهم. وهذه خصلةٌ غالباً ما نصادفها في المجتمعات التي مورس عليها القمع السياسي، وتتميز باحترام نظام التعليم الذي يرتكز بشكل أساسي على العلوم خاصة، كما تتمتع هذه المجتمعات بامتلاكها أعرافاً اجتماعية قوية.

بالإضافة إلى ذلك، ينتشر الفساد قليلاً في هذه المجتمعات، والخدمات المدنية أقل استقراراً فيها. لذا، تكون الابتسامة أقل ترحيباً ولا تتمتع بالصفاء في مثل هذه البلدان.

ولاختبار صحة هذه الدراسة، تم توجيه التساؤل إلى آلاف البشر من 44 دولة مختلفة ممن يتميزون بوجوه باسمة ومن لا يتمتعون بهذه الصفة. وكانت النتيجة هي أن بعض المجتمعات تعتقد أن الأشخاص الذين يبتسمون هم أقل ذكاءً، مثل المجتمعات الروسية والإيرانية واليابانية. في حين أن البعض اعتقد أن الذين يبتسمون هم أقل أمانة مثل الأرجنتين وزيمبابوي وإيران وروسيا. وتوصل البحث إلى أن مستوى الفساد في بعض المجتمعات ربما يضعف بعض المعاني المهمة والتطورية للمجتمعات كالابتسامة.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق