رمزي شقير: باب الحارة "مسلسل زبالة "

برنامج حكي سوري
برنامج حكي سوري

حكي سوري | 27 مايو 2016 | روزنة

في حلقة اليوم من برنامج (حكي سوري) تستضيف لينا الشّواف الممثل السوري رمزي شقير، الحاصل على جائزة أفضل ممثل مسرحي، ضمن مهرجان "The 2016 Helen Hayes Awards" على مسرح لينكولن في مدينة واشنطن، عن تجسيده دور يوحنا المعمدان في مسرحية "سالومي"، من إخراج "يائل فاربر".


رمزي شقير قال إن الثورة السورية انطلقت أثناء وجوده في فرنسا، لذا كان يشعر بحسرة دائمة إلى درجة تدفعه للبكاء أحياناً، لأنه ليس في سوريا، ولا يستطيع سماع صوته الخاص يهتف مطالباً بالحرية، على أرض بلاده، ولم يكن بوسعه السفر لارتباطه بعمل مسرحي من جهة، ومن جهة ثانية كان يخشى الاعتقال، على خلفية مشاركته في تحركات سلمية داعمة للثورة ومناهضة للنظام، في فرنسا وفي تونس.

اقرأ أيضاً: رأفت الزاقوت: النقاش العقيم يشل الآخر


وعن حصوله على منحة للدراسة في الخارج من الحكومة السورية عام 1999، لا يجد رمزي نفسه مضطراً لشكر الدولة لأنه حصل على منحة، وكأنها مكرمة من السلطة، وعليه أن يكون مطواعاً لها بالمقابل، بل هو حصل على المنحة لأنه كان متفوقا ويستحقها، كما يقول.

يضيف رمزي: "حين عُدت من الخارج، عملت في المعهد العالي وخرّجت طُلاباً من قسم التمثيل عام 2007، وعملت كمدير تقني وفني في دار الأوبرا وفي احتفالية دمشق عاصمة الثقافة، وكان هذا العمل لأجل بلدي".

وعن المعاملة الخاصة التي اعتمدها النظام مع الممثلين والعاملين في الدراما والمسرح، قال: "أغلب شركات الإنتاج تتعامل ولديها تبعية لأفرع المخابرات، مثل شركة شام والسورية دائما كان لديها مال غير شرعي المصدر أو ليس (مال حلال)، وهم بحاجة لتصريفه، لذا يكرمون الفنانين، ويعاملوهم معاملة صفوة المجتمع، وهذا سبب خلافي مع عدد من الفنانين لم يقفوا مع الثورة، وتفاجئ بكم الفنانين الذين خرجوا ومارسوا عملية التشبيح على الشعب الذي أحبهم وتابعهم، وبالمقابل هم خونوا من وقف إلى جانب الثورة، ضد نظام قرر قتل الشعب".

ومن وجهة نظره يرى شقير: "من وقفوا مع النظام لديهم مشاكل ذهنية، وبالنسبة للإنتاج الدرامي السوري، نحن نتحدث عن مسلسلات أنا شخصيا لا أمنحها أيّ قيمة، مع وجود استثناءات قليلة، أما مسلسلات مثل باب الحارة، هو أقرب لـ (الزبالة) وشوّه تاريخ سوريا وتاريخ المرأة السورية".

أما عن تجربته الإذاعية، قال رمزي: "كانت تجربة ممتعة، رؤية الأصدقاء وإمضاء الوقت معهم، رغم أني أعتقد أنّ التلفاز يؤثر أكثر، فمجتمعنا ليس مجتمع راديو، ومن ايجابيات الثورة، هو انتشار ثقافة الردايوهات، وهو أمر جيد وتغيير مهم، بالنسبة لمجتمع بات بليداً ونائماً في ظل النظام السوري".
 

لمعرفة المزيد.. تابعوا الحلقة كاملةً:


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق