إنترنت مجاني في مخيمات اللاجئين

إنترنت مجاني في مخيمات اللاجئين

أعلنت شركة "Cisco" العالمية نيتها توفير الاتصال بالإنترنت مجانًا، للاجئين السوريين في المخيمات، من خلال فيديو ترويجي نشرته ودعت إلى التبرع لإنشاء "صندوق اتصال" خاص بهم.

ودعت الشركة إلى التبرع من خلال الموقع NetHope.org، لمساعدتها في توفير التكنولوجيا "للناس الذين يعانون من الأزمات"،على اعتبار أنه "عند وقوع الأزمة، يمكن للتكنولوجيا أن تكون مهمة كالطعام أو الماء، لأنها تساعد على تنظيم اللاجئين وربطهم مع أحبائهم".

واعتمد الموقع تحليلًا يتضمن ضرورة تلبية الاحتياجات المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات للاجئين، وتوفير الاتصال والشحن على كامل طرق الهجرة وفي المخيمات، ما يمكنهم من التعلّم وتلبية احتياجاتهم.

وقال المسؤولون في الموقع، إنهم حشدوا شبكة من المتخصصين التقنيين لدعم منظمات الاستجابة في المنطقة واللاجئين أينما كانوا، وخاصة في المخيمات التي تشهد توافدًا كبيرًا للسوريين اللاجئين في الأردن، من خلال توفير معدات الاتصال، و تطوير بوابة شاملة للاجئين لتوفير المعلومات حول طرق الهجرة الآمنة، والمواقع التي تقدم المساعدات الإنسانية أو آليات القبول في البلدان المجاورة.

ووفق التحليل فإن 20-30% من اللاجئين لديهم هواتف محمولة، وأضاف الموقع  أن الهواتف "تساعدهم في البقاء على اتصال مع أحبائهم وجمع المعلومات التي تساعدهم في رحلاتهم إلى بر الأمان".

ثلاث حيل تساعد على تجنب "الإجهاد" في العمل!

أولاً: تناول الطعام بوعي مع التركيز على مذاق ورائحة وشكل وجبة الغداء: لا يعرف الكثير من العاملين هذا الأمر، نظراً لأنهم يضعون هواتفهم الذكية بجانب أطباق الطعام أو يناقشون مسائل العمل مع زملاء آخرين أثناء الأكل. ويشير غونتر هوداش إلى أن "العقل يتطلع باستمرار إلى محفز، فيجب أن تعمل على توجيهه عمداً" بالتركيز على طعامك  وتسترخي خلال فعل هذا. 

ثانيا: القيام بعملية مسح للجسد:

رغم أنها تبدو تقنية طبية متقدمة، إلا أن الأمر بسيط، فكل ما يعنيه ذلك هو الإحساس بكل جسدك. وعلى سبيل المثال يمكنك إغلاق عينيك والتنفس، شهيقاً وزفيراً عشر مرات على الأقل، إذ يعزلنا هذا التمرين عن البيئة المحيطة بنا.

ثالثا: التركيز على خطوة العودة إلى المنزل: تكمن الحيلة في إدراك كل خطوة نخطوها، ويقول الباحث هوداش: "الهدف هنا هو ترك العمل ذهنياً، وهذا يسمح لك بتنحية أفكارك عن العمل جانباً بلطف".

ويختتم الخبير غونتر هوداش كلامه مؤكداً أنه بممارسة هذه التمارين البسيطة يومياً "فأنت تعود إلى نفسك، وتشعر باللحظة الحالية، وتبدأ بالشعور في مسائك بعد العمل".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق