كتب سلامة كيلة.. مافيا ترتكب مجازر

كتب سلامة كيلة.. مافيا ترتكب مجازر

كتب سلامة كيلة في العربي الجديد، "الواضح أن النظام السوري لا يريد الحل السياسي، وهذا كذلك موقف النظام الإيراني الذي أرسل، لأول مرة، قوات من جيشه، بعد أن أغرق سوريا بالحرس الثوري والقوى الطائفية الملحقة به، وكذلك هو موقف روسيا التي تحاول أن تُظهر أنها تنتصر في كل حربٍ تدخلها، وتتحكم في سياستها الدولية، كإمبريالية تريد الهيمنة".

يتابع كيلة: "جرى التوافق على فتح معركة حلب، على الرغم من التوافق الأميركي الروسي على فرض وقف إطلاق النار، وهو ما أعلنه رئيس وزراء النظام، ونال على أساسه توبيخاً روسياً، الدولة التي باتت هي المقرّر في سوريا".

والهدف هو حسم معركة الشمال، وسد الطريق على تركيا من جهة، وعلى الكتائب المسلحة من جهة أخرى. وهي المعركة التي تم خوضها ضد الكتائب المسلحة من ثلاثة أطراف معاً: القوات الإيرانية وحزب الله، وحزب الاتحاد الديمقراطي وداعش، تحت غطاء جوي روسي.الا انها فشلت، بالتالي، أصبح واجباً حسم معركة حلب، بغض النظر عن الخسائر حيث استخدم النظام طيرانه المتطور من أجل إبادة حلب ومن ثم التقدم شمالاً.

ولإخفاء الوحشية التي تمارس، عاد النظام إلى استخدام ماكيناته الإعلاميةالتي تتمحور في خطابها على مسألة وحيدة: إن كل الصور المعممة حول حلب مفبركة

وباشر هجوماً إعلامياً يؤكد على فبركة الصور التي تظهر الوحشية، في المدينة ما تمك تكراره بدورهم الممانعون في البلدان العربية، المؤكد بحسب كيلة ان  الصور ليست مفبركة، لأن خبير الفبركة هو النظام، والوحشية هي ما يمارسه النظام وكل القوات التي تدافع عنه.

والمؤكد أيضا أن حلب لن تنهزم على الرغم من كل القتل والدمار والوحشية، ومن سينهزم هو النظام وداعموه. لأن الشعب هو الذي يقاتل ويعرف الجميع  أن انتصار الثورة، هنا، يعني انتقالها الى كل الدول الداعمة للنظام.

اليوم كما يختتم كيلة الوضع العالمي ثوري نتيجة سيطرة طغم المال التي تعمل على نشر الوحشية في العالم، وهذا ما قامت به أميركا في العراق، وما زالت. وهذا ما قام به النظام السوري، المناسب تماما للوحشيةٍ التي تريدها الطغم الإمبريالية.

ومن صحف اليوم أيضاً: كتبت روزانا بو منصف "عصا واهية ترفعها واشنطن في وجه النظام وأوروبا تظهر تشدّداً مقابل التراخي الأميركي" في النهار، وكتب عبد الباري عطوان في رأي اليوم "الجبير يعود لتهديداته.. وكيري يتوعد بعواقب وخيمة".

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق