هل تطبق السويد قرار البصمة الهنغارية؟

هل تطبق السويد قرار البصمة الهنغارية؟
سوريا بالمهجر | 27 أبريل 2016

أصدرت محكمة الهجرة الإدارية في ستوكهولم، قرارا جديداً، يقضي بترحيل طالبي اللجوء الذين لديهم "بصمة" في هنغاريا، من السويد إلى صربيا، والتي ستعيدهم بدورها إلى بلدهم الاصلي، الأمر الذي أحدث إرباكاً وأثار مخاوف بين اللاجئين السوريين.

دخلت لينا السويد بتاريخ 6\10\2015، وجاءت مقابلتها الأولى بالرفض والترحيل، بسبب بصمتها المسجلة في هنغاريا، لينا أشارت إلى انه من الظلم شمل الجميع دون استثناء القادمين قبل صدور القرار بعام أو عامين.

تداعيات القرار شملت أ]ضاً إخراج ١١ ألف شخصاً من الكامبات، وإيقاف مساعدات المعيشة للاجئين، وقدرها ١٨٠٠ كرون سويدي أي ما يعادل ال215 دولار أميركي، شهرياً.

قررت ميري العودة إلى سوريا، إذ وجدت أن بلدها أكثر رحمة، كما تقول، مقارنة بالوضع الذي تعيشه في الكامب، ولاسيما بعد إخراجها من المكان الذي كانت فيه. 

بالمقابل، رفضت مصلحة الهجرة القرار وأعلنت إيقاف ترحيل اللاجئين إلى هنغاريا، وقدمت طلبا لاستئناف القرار، ليتحول إلى محكمة الهجرة العليا، التي ستبت بشأنه، هذا الأمر أعطى أملاً جديداً لـ"وليد"، الذي لايتوقع أن يتم تنفيذ القرار.

يقول وليد: "لا أتوقع من بلد إنساني كالسويد بأن تعيد اللاجئين إلى هنغاريا التي لا حياة فيها"، مشيراً إلى أهمية استغلال الوقت وإيجاد عمل، تجعل من اللاجئ عضواً مساهماً في  البلد، لا عبئاً عليه، ماسيجعله يستنثى من قرار الترحيل.

من الناحية القانونية، رجح  المحامي مجيد الناشي، أن لايتم تنفيذ القرار، ورأى أن سبب إصداره يعود لرغبة السويد بالسيطرة بالحدود، مع اقتراب فصل الربيع، الذي يترافق عادة بموجة من اللاجئين الذين يريدون اللجوء في السويد.

المزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع، في حلقة هذا الأسبوع مع تاليا مصطفى.

 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق