كتب حازم صاغية.. بوتين إذ يأمر الأسد بما يلائم الأسد

كتب حازم صاغية.. بوتين إذ يأمر الأسد بما يلائم الأسد
سوريا في المانشيت | 26 أبريل 2016

كتب حازم صاغية في الحياة عن العلاقة الروسية السورية و التي وقفت فيها دوما روسيا السوفياتيّة إلى جانب "سوريّا الأسد"، وإلى جانب كلّ نظام عسكريّ يقول إنّه سيحارب الدولة العبريّة فيما يحكّم المخابرات بحركات مواطنيه وسكناتهم. فحال الروس مثل حالنا، لا يفضله إلاّ قليلاً.

يتابع صاغية ان روسيا البوتينيّة ليست الاتّحاد السوفياتيّ الشيوعيّ، إلاّ أنّ السياسات الخارجيّة لموسكو حافظت على درجة بعيدة من الثبات الذي تتخلّله اختلافات ضئيلة. وهنا اندفع بوتين في دعمه النظام السوريّ أبعد ممّا اندفع أيٌّ من أسلافه السوفيات، كذلك اندفع أيضاً في دعم الموقف الضمنيّ لنظام الأسد من الصراع مع إسرائيل

و يعود الكاتب للاشارة الى إعلان بنيامين نتانياهو ضمّاً نهائيّاً لهضبة الجولان السوريّة المحتلّة، وسط تنسيق مع بوتين الذي فوّضه الأسد أمر السيادة السوريّة، وما يتردّد في الإعلام عن رسم «خطوط حمر» و «حصص» يريد الإسرائيليّون ألاّ يغيبوا عنها،

 يوحي الإعلان بدور روسيّ في تقسيم سوريّة المحتمل لا يقلّ عن الدور السوفياتيّ في تقسيم فلسطين قبل سبعة عقود. وهو  ما يتجانس تماماً مع نظريّة «سوريّة المفيدة» التي يصعب إدراج الجولان فيها، خصوصاً أنّ كلفة تحريرها أكبر كثيراً من أكلاف المناطق «غير المفيدة» الأخرى.

و يختتم صاغية من باب أولى في من يتخلّى عن الجولان أن يتخلّى عن فلسطين التي سبق للنظام الأسديّ أن تخلّى عنها عدداً من المرّات لا يفوقه إلاّ عدد المرّات التي أكّد على تحريرها.

وهذا أمر واقع آخر سيأمر به بوتينُ الأسدَ ليجد في المأمور أطيب الاستعداد لأن يؤمر، وهل يمكنني كما قد يقول سيادة الرئيس، أن أقف في وجه العالم؟.

وفي صحف اليوم أيضاً: كتب سلامة كيلة "أزمة المفاوضات السورية" في العربي الجديد. 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق