عن "غيفارا نبي".. العالق على الحدود

عن "غيفارا نبي".. العالق على الحدود
فوكس | 24 أبريل 2016

في حلقتنا اليوم، نذهب مع الصحفية لبنى سالم، ومقالها المنشور في صحيفة العربي الجديد، بعنوان "غيفارا نبي عالق على الحدود"، والتي تعرض فيه هموم اللجوء والاغتراب، عبر الحديث عن قصة غيفارا نبي، الناشط الكردي السوري، العالق على الحدود اليونانية المقدونية، والذي يقوم بنقل وتوثيق يوميات اللاجئين، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك.

رأت لبنى سالم أن اللاجئين ظلموا من قبل الإعلام الغربي، الذي انصب تركيزه مؤخراً على الاتفاق الأوربي-التركي، ورغم الجهود التي يبذلها كي يكون شفافا قدر الإمكان، لكنه أخفق في نقل الصورة كاملة، إذ أنه تناول قضية اللاجئين بعد أن اصحبوا على الحدود أو وصلوا فعلا الى قلب أوروبا، وهكذا لم يركز على أن قضيتهم  بدأت من سوريا، وظروف الحرب التي دفعتهم للهجرة، والمغامرة بحياتهم، وهذا الإخفاق فتح المجال أمام الأحزاب والجماعات المعادية للاجئين، وخاصة اليمين المتطرف الذي نعتهم بالتطرف والأصولية والإرهاب، وروج لفكرة أنهم أتوا طمعاً بالرفاهية الأوروبية.

من الناحية الثانية، برأي الكاتبة، لم يستطع الإعلاميون السوريون أن يختزلوا معاناة اللاجئين وخلفياتها وتعقيداتها من ثم تقديمها للإعلام، بسبب ضخامتها واستمرارها طوال خمس سنوات، كما أن قضيتهم واجهت "تشويشاً"، بسبب مقارنتها غير المتعمدة مع الخطر الذي يعيشه السوريون في الداخل، والذي طغى على المشهد.

وعن عمل المنظمات الإغاثية والإنسانية بهذا الشأن، قالت لبنى أن كل المؤسسات حول العالم ليست بمنأى عن الأجندات السياسية، ولا يمكنها التخلص من المال السياسي الذي تعتمد عليه، ولهذا تبقى الهيئات التابعة للأمم المتحدة، أكثر قدرة على التجاوب مع احتياجات اللاجئين.

ونوهت الكاتبة خلال حديثها، إلى أن "جيفارا يمثل شريحة واسعة من الشبان، الذين لم تكن أوروبا حلمهم، ولم يختاروها إلا في نهاية المطاف، بعد أن عملوا في مناطق النظام والمعارضة، ومن ثم حاولوا التأسيس لعملهم ونشاطهم في تركيا، ولكن الأبواب أغلقت في وجوههم، ولم يبق أمامهم غير الهجرة".

وختمت بالقول: "أنا واثقة من قدرتهم على النجاح على الصعيد الشخصي في أوروبا، لكن لا أعرف ان كانوا سيتخلصون من شعورهم بالخسارة، بعد أن فقدوا حلمهم بوطن حر يتمتعون فية بحقوق كاملة، أو إن كانوا سيستعيدونه يوماً ما".

مالذي قاله جيفارا نبي بشأن تجربته، وأي اللحظات كانت الأصعب بالنسبة له، منذ انخارطه في الثورة، حتى وصوله الى الحدود المقدونية؟.. في حلقة اليوم مع سلافة لبابيدي.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق