هل وجد السوريون في ألمانيا ما حلموا به؟

 هل وجد السوريون في ألمانيا ما حلموا به؟
سوريا بالمهجر | 13 أبريل 2016

عندما وصل اللاجئون السوريين إلى أرض ألمانيا، اعتقد بعضهم أن المعاناة انتهت، وأنهم سيبدأوون مرحلة جديدة مليئة بقصص النجاح وسيعوضون ما خسروه جراء الحرب في بلادهم، أو من جراء المعاناة التي عاشوها في بلدان الجوار .

الصدمات التي قابلها السوريون كثيرة، أولها  مراكز الإستقبال المزدحمة باللاجئين الذين ينتظرون قبول أوراقهم، وتتدرج المعاناة إلى أن يصلوا للبيت المشترك، الذي يسكنه أناس من ثقافات ودول مختلفة، ويجد المهاجر السوري نفسه أمام مشكلة التأقلم مع أناس لا يوجد بينه وبينهم أي عامل مشترك أحياناً، سواء كان ثقافي أم ديني أم غيره.

تم فرز بعض السوريين إلى ضيع حدوية صغيرة تتسم بمناهضة اللاجئين، ولايتجاوز عدد سكانها الألفي نسمة، جعلهم ذلك في موقف صعب، إذ يعيشون في مجتمع يرفضهم ولا يأمن لهم فسحة للاندماج مع سكانه، ومعاناة السوريين في بلدهم الجديد لم تقتصر على ما سبق، وإنما تعدت لمضايقات وصل بعضها لحد الضرب، وذلك نتج عنه انتشار لغة التذمر والندم على المجيء لألمانيا بين السوريين، بسبب ما لقوه من معاملة سيئة من قبل بعض الألمان.

لمعرفة تفاصيل أكثر، يرجى الاستماع للرابط الصوتي المرافق. 

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق