كتبت موناليزا فريحة.. خيمة للسوريين مقابل شنغن للأتراك

كتبت موناليزا فريحة.. خيمة للسوريين مقابل شنغن للأتراك

كتبت موناليزا فريحة في النهار تستغل أنقرة على نحو فاضح معاناة اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب لتحقّق مكاسب اقتصادية وسياسية على حساب الدول الاوروبية، اذ تفاوض حكومة أردوغان من موقع قوي.و تلوح للأوروبيين بـ"اغراقهم" باللاجئين، و ترفع سقف المزاد مطالبة بثلاثة مليارات أورو، اضافة الى ثلاثة مليارات أُقرّت لها سابقاً، مقابل التزامها الافساح في المجال لعودة كثيفة للاجئين انتقلوا بطريقة غير شرعية.

تتابع فريحة، الثابت أن هذه "العودة" لن تكون طوعية للسوريين، ولا شيء يمنع أن تستخدم فيها كل اساليب الاكراه والعنف. وهي تقوم على مبدأ "سوري مقابل سوري" أي أن يستقبل الاتحاد الأوروبي، مباشرة، لاجئاً سورياً من تركيا مقابل كل سوري توافق تركيا على عودته إليها من الجزر اليونانية.

وبالطبع لن يقبل السوري الذي خاطر بحياته وربما دفع كل ما لديه للوصول الى اوروبا، بالعودة الى الوراء. هذه الاقتراحات ترمي بحسب داود أوغلو الى انقاذ اللاجئين والتصدي لمهربي البشر و"تؤذن بعهد جديد من العلاقات بين بروكسيل وأنقرة"، وتشدد فريحة ان ما لم يقله المسؤول التركي همست به المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عندما  تخوّفت على مصير اللاجئين الذين يعادون الى تركيا.

تختتم فريحة بالقول، اذا كانت السياسة هي المحرك الوحيد لتركيا في ادارتها لملف اللاجئين، من المعيب أن تتواطأ أوروبا في تحويل هؤلاء النساء والاطفال والشيوخ مجرد بيادق في لعبة الشطرنج الدولية.

وفي صحافة اليوم أيضاً: الفيدرالية: كتب غازي دحمان "خطة روسيا لتقسيم سوريا" في صحيفة الحياة، وكتب قحطان السيوفي هل تُنتج الديمقراطية الأميركية «كارثة» عالمية؟.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق